Note: English translation is not 100% accurate
النظام يستعيد خان طومان في حلب.. و«هيومن رايتس ووتش» تندّد بزيادة استخدام القنابل العنقودية
عشرات القتلى والجرحى في غارات روسية على إدلب
21 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بالاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية في العمليات العسكرية التي تقودها روسيا وقوات النظام ضد الفصائل المعارضة، في وقت اتهم حقوقيون وناشطون الطائرات الروسية بارتكاب مجزرة جديدة في محافظة ادلب راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.
وقالت قناة «الجزيرة» ان 47 شخصا على الأقل قتلوا وجرح نحو 70 جراء غارات روسية، بينما تحدثت شبكة «شام» الاخبارية عن مقتل واصابة نحو 200 شخص بينهم نساء واطفال.
واستهدفت الغارة شارعي الجلاء والمحافظة وسط المدينة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سورية.
ونقلت «شام» عن مصادر في الدفاع المدني أن 6 غارات جوية نفذها الطيران الروسي صباح امس على مدينة إدلب استهدفت فرع الحزب والأبنية السكنية المجاورة له ودائرة الكتب المدرسة والأحياء السكنية في حي القصور وشارع الجلاء ومنطقة الصناعة، حيث توجهت فرق الدفاع المدني للمكان المذكور وطلبت مؤازرات من مراكز الدفاع المدني في المناطق القريبة من المدينة نظرا لحجم الخسائر والدمار الحاصل وتوزع القصف على مناطق عدة.
في المقابل، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية السورية وناشطون ان الجيش السوري والميليشيات الموالية له استعادت السيطرة أمس على بلدة خان طومان الإستراتيجية في ريف حلب الجنوبي في شمال سورية، غير أنها فقدت السيطرة على منطقة جبل النوبة الاستراتيجية في ريف اللاذقية قبلها بيوم.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تحكم سيطرتها على خان طومان والمزارع المحيطة بها في ريف حلب».
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته «سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها بالكامل على البلدة عقب اشتباكات عنيفة» مع فصائل المعارضة السورية ومنها جند الأقصى والحزب الإسلامي التركستاني».
وقال ان المعارك بين الطرفين تزامنت مع «قصف كثيف وتنفيذ الطائرات الحربية السورية والروسية 40 ضربة جوية على الأقل استهدفت المنطقة»، مشيرا الى «مقتل 16 مقاتلا ومن تنظيم جبهة النصرة».
وفي السياق، قتل نحو 20 مدنيا وأصيب العشرات جراء غارات جوية للطيران الروسي على مدينة الرقة، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف تنظيم «داعش»، وذلك خلال ثلاث غارات جوية شنها طيران التحالف الدولي على قواعد إطلاق الصواريخ التابعة للتنظيم، في قرية الشراد بحسب قناة «العربية».
الى ذلك، اكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومقرها نيويورك انها وثقت «اكثر من 20 حالة استخدام للقنابل العنقودية منذ بدء روسيا وسورية هجوما منسقا في 30 سبتمبر» على مواقع المعارضة، مشيرة الى «جمع معلومات مفصلة عن هجمات في تسعة مواقع، بينها هجومان على مخيمات للنازحين، اسفرت عن مقتل 35 مدنيا على الأقل بينهم خمس نساء و17 طفلا بالاضافة الى اصابة العشرات بجروح».
وأفادت بأنها وثقت «في مواقع اخرى بالصور وجود أدلة على استخدام القنابل العنقودية»، موضحة ان القنابل المستخدمة مؤخرا في سورية والتي تمكنت المنظمة من الحصول على صور لها «كانت مصنوعة في الاتحاد السوفييتي سابقا او روسيا».
ويمكن اطلاق القنابل العنقودية من المدافع او اسقاطها من الطائرات.
واعتبرت المنظمة في تقريرها ان استخدام القنابل العنقودية «يشكل انتهاكا للقرار الدولي 2139 الصادر عن مجلس الأمن في 22 فبراير 2014 والذي دعا جميع اطراف النزاع في سورية الى وضع حد للاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان».
كما «يتعارض مع البيان الذي اصدرته وزارة الخارجية السورية في 9 نوفمبر والذي يؤكد أن الجيش السوري لا يستخدم ولن يستخدم الأسلحة التي تضرب من دون تمييز»، وفق المنظمة.
وقال نائب مدير عمليات الطوارئ في المنظمة اولي سولفانغ في البيان «ان الوعود السورية لناحية عدم استخدام الاسلحة بشكل عشوائي لا معنى لها مع استهداف القنابل العنقودية للمدنيين في مناطق عدة من البلاد».