Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تدرس منع استيراد 80% من البضائع التركية وداود أوغلو: سورية لن تكون هدفاً لإمبرياليتكم
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
رغم عدم استخلاص روسيا اي معلومات من الصندوق الاسود لطائراتها التي اسقطتها الدفاعات التركية على الحدود مع سورية، تواصل موسكو اجراءاتها التصعيدية ضد أنقرة، حيث قدمت وزارة الصناعة والتجارة الروسية اقتراحا للحكومة بمنع استيراد 80% من منتجات الصناعات التركية الخفيفة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (سبوتنك) عن نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي، فيكتور يفتوخوف أمس، قوله: إن هذا المقترح يهدف إلى خلق بيئة مواتية لمنتجينا القادرين على إحلال البضائع التركية بالمصنوعات الروسية.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «خبر تورك» التركية في وقت سابق، أن بعض الشركات العالمية التي تصنع منتجاتها من الملابس في تركيا فرضت على مصانعها هناك عدم وضع علامة «صنع في تركيا» على منتجاتها، نظرا لأن المنتجات التركية أصبحت غير مرغوب فيها للمستهلك الروسي.
ومقابل التصعيد الروسي، أدان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو هجوما وقع مطلع الأسبوع على مدينة إدلب السورية نفذته الطائرات الحربية الروسية وأودى بحياة العشرات من المدنيين. وقال إن الأراضي السورية لن تكون جزءا من «الأهداف الروسية الإمبريالية».
وأضاف داود أوغلو متحدثا الى أعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان «الأراضي السورية ليست ولن تكون جزءا من الأهداف الروسية الإمبريالية».
في غضون ذلك، قال المحققون الروس في موسكو أمس الأول إنهم لم يتمكنوا من استخلاص اي معلومات من الصندوق الأسود التالف الخاص بالطائرة التي أسقطتها تركيا الشهر الماضي، وهي بيانات كان الكرملين يأمل أن تدعم روايته لملابسات إسقاطها.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز، «نحن قلنا الحقيقة دائما، وتصرفنا بشكل صحيح حيال أزمة المقاتلة الروسية».
جاء ذلك في معرض رده على سؤال للصحافيين، «عما إذا كان إعلان روسيا، أن الصندوق الأسود للمقاتلة الروسية التي أسقطتها تركيا، تعرض لأضرار كبيرة، هو إثبات على صحة الرؤية التركية»، حيث دعا إلى النظر للنتيجة وعدم الاهتمام بالتعليقات السياسية.
وكان نائب رئيس هيئة أمن الطلعات في القوات المسلحة الروسية، العميد «سيرغي باينيتوف» أعلن الاثنين، أن الصندوق الأسود للمقاتلة الروسية التي أسقطتها تركيا بعد اختراقها مجالها الجوي الشهر الماضي «تعرض لأضرار كبيرة، وأن تفريغ البيانات في الوقت الراهن غير ممكن».