Note: English translation is not 100% accurate
اتفقت مع موسكو على نقاط كثيرة خاصة بالتسوية.. واختلفا حول شرعية الأسد
قطر تعترض على وضع قوائم للمعارضة قبل بدء المحادثات السورية
26 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - موسكو ـ رويترز ـ كونا

لافروف: يجب إقامة منظومة أمنية في الخليج العربي بمشاركة كل دول المنطقة أبدى وزير الخارجية القطري خالد العطية امس اعتراضه على وضع قوائم بأسماء الفصائل المعارضة قبل إجراء محادثات سلام بشأن سورية.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو «نحن ضد التصنيف المطلق للجماعات، الأهم هو فهم المنطق الذي من وراءه حملت هذه المجموعات السلاح.. أهدافها ودوافعها».
وتابع «إذا اتضحت لنا هذه الرؤية نستطيع الوصول لأرضية مشتركة وتصحيح المسار. المهم هو العمل على إزالة الخلافات ودعم عملية سياسية جادة من أجل إنهاء هذه المأساة المستمرة».
وأكد العطية مجددا انه لا مكان لنظام الاسد في استمرار حكم سورية، قائلا «ان نظام الأسد يشكل اكبر داعم للإرهاب»، وشدد على ضرورة فهم المنطق والاسباب التي دفعت المعارضين الى حمل السلاح في سورية.
ودان العطية «عنف الانظمة الديكتاتورية» وفي نفس الوقت دان الافكار والايديولوجيات المتطرفة والهدامة.
وأوضح ان الدوحة وموسكو تلتقيان في الكثير من النقاط الخاصة بالتسوية السورية، لكنه أشار الى استمرار الخلاف حول شرعية الاسد.
وذكر ان المباحثات حول سورية اخذت حيزا مهما، مبرزا موقف بلاده من الأزمة والذي يستند الى ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية وتحقيق الامن والاستقرار والالتزام بتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق جميع السوريين.
وشدد على ان تسوية الازمة في سورية ستؤدي الى معالجة النزاع في العراق.
ودعا العطية مجددا الى ضرورة إيجاد حل للقضية المركزية التي تتمثل في المسألة الفلسطينية على أساس انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
ووصف العطية مباحثاته مع لافروف بأنها «جيدة وبناءة»، مؤكدا تطلع قطر الى آفاق أوسع وأرحب في التعاون مع روسيا.
وأكد الجانبان اهتمامهما بمواصلة التعاون والتنسيق الثنائي في مجال الطاقة، فيما شدد لافروف على اهتمام روسيا كذلك بالتعاون في اطار منتدى الدول المصدرة للغاز الذي يتخذ من الدوحة مقرا له.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو والدوحة اتفقتا على تبني موقف بناء في بلورة وفد تفاوضي للمعارضة السورية.
وقال لافروف خلال المؤتمر الصحافي المشترك: الجانبان اتفقا على التمسك بنهج بناء في بلورة وفد المعارضة السورية للمشاركة في العملية السياسية، لكنه رفض الدخول في تفاصيل هذا التفاهم.
وأشار إلى أن الخلاف بين موسكو والدوحة في المسألة السورية ينحصر في الموقف من شرعية نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
كما لفت الى أن المباحثات تناولت كذلك ضرورة إقامة منظومة أمنية في الخليج العربي بمشاركة ككل دول المنطقة، موضحا انه استعرض رؤية روسية متطورة لطبيعة هذه المنظومة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع في 18 ديسمبر على قرار يدعم خارطة طريق دولية لعملية السلام في سورية في توافق نادر بين القوى الكبرى بشأن الصراع الذي أودى بحياة أكثر من ربع مليون شخص.