Note: English translation is not 100% accurate
ادخال بعض المساعدات للبلدات الثلاث
الخارجون من الزبداني وكفريا والفوعة يصلون إلى وجهاتهم في تركيا و«السيدة زينب»
30 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصل المسلحون والمصابون والمرافقون لهم الذين كانوا محاصرين في الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة الى تركيا، بالتزامن تقريبا مع وصول المسلحين الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة والموالين للنظام الى دمشق.
وهبطت طائرة تقل 126 شخصا أغلبهم مقاتلون سنة من المعارضة السورية كانوا محاصرين في الزبداني قرب الحدود اللبنانية قبيل منتصف ليل أمس الأول في مطار هاتاي في جنوب تركيا.
وكان في استقبالهم مؤيدون يهتفون «الله أكبر».
وكانت طائرتهم قد أقلعت من بيروت وغادروا مطار هاتاي في حافلات في وقت مبكر من صباح أمس.
ووفقا لمصادر معارضة مقربة من المفاوضات فسيتاح لمقاتلي المعارضة ومعظمهم من السنة الذين سيتوجهون لتركيا بعد ذلك إما العودة للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سورية عبر الحدود الشمالية مع تركيا أو البقاء للعلاج.
وبالتزامن وصل اكثر من 300 شخص من الذين تم اجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الى جنوب دمشق أمس.
وقال مصدر لوكالة فرانس برس «وصل اكثر من 300 شخص من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب الى منطقة السيدة زينب» جنوب العاصمة والتي تعتبر مزارا للشيعة في العالم، مشيرا الى وجود «مظاهر احتفال ورفع اعلام سورية واخرى لحزب الله اللبناني».
وبحسب بيان صدر مساء امس الأول عن الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر العربي السوري، تم اجلاء 338 شخصا من الفوعة وكفريا الشيعيتين، و126 شخصا من الزبداني وبلدة مضايا المجاورة. واجلي هؤلاء وفق البيان، «في وقت واحد برا وجوا عن طريق تركيا ولبنان».
وسلك الخارجون من الفوعة وكفريا طريق البر حتى الحدود التركية وانتقلوا منها جوا الى بيروت، ثم توجهوا الى دمشق، بينما سلك الخارجون من الزبداني برا طريق بيروت وانتقلوا جوا الى تركيا.
وتخلل عملية الاجلاء وفق اللجنة الدولية للصليب الاحمر، ادخال بعض المساعدات الانسانية الى المناطق الاربع.
وقال المتحدث باسم اللجنة طارق وهيبي لوكالة فرانس برس أمس «تمكننا امس من ادخال بعض المساعدات، فقط بعض الطعام والماء».
وأضاف «ثمة حاجة للقيام بالمزيد ونأمل ان يتحقق ذلك في الاسبوع المقبل. ننتظر الضوء الاخضر».