Note: English translation is not 100% accurate
خبر وتحليل
إستراتيجية بوتين الأمنية الجديدة: تتجاهل سورية وتعتبر أميركا أحد التهديدات لروسيا
3 يناير 2016
المصدر : موسكو ـ رويترز

اعتبرت استراتيجية أمنية روسية جديدة الولايات المتحدة للمرة الأولى ضمن التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي الروسي وذلك في علامة على تدهور العلاقات مع الغرب في السنوات الماضية. في حين لم تشر الوثيقة إلى سورية التي بدأت روسيا حملة جوية فيها في 30 سبتمبر ضد المعارضة التي تستهدف الرئيس بشار الأسد حليف موسكو.
ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستراتيجية الجديدة والتي صدرت بعنوان «في شأن استراتيجية الأمن القومي لروسيا الاتحادية» ليلة رأس السنة.
وتحل الاستراتيجية الجديدة محل أخرى وقعها عام 2009 ديمتري مدفيديف رئيس الوزراء الحالي عندما كان رئيسا للدولة ولم يرد فيها ضمن التهديدات الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي.
وتقول الوثيقة إن روسيا أمكنها تعزيز دورها في حل المشاكل العالمية والصراعات الدولية وإن ذلك تسبب في رد فعل من الغرب.
ومضت الوثيقة تقول «تقوية روسيا تحدث في ظل تهديدات جديدة للأمن القومي ذات طبيعة معقدة ومتداخلة».
وأضافت أن انتهاج سياسة مستقلة «دولية وداخلية على السواء» أثار «رد فعل مضاد من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها إذ يسعون بشدة للإبقاء على هيمنتهم على الشؤون العالمية».
وقالت الوثيقة إن من المرجح أن يؤدي ذلك إلى «ضغط سياسي واقتصادي وعسكري وإعلامي» على روسيا.
وشهدت العلاقات الغربيةـ الروسية تدهورا عندما ضمت روسيا في مارس 2014 شبه جزيرة القرم الأوكرانية بعد احتجاجات أطاحت بالرئيس الأوكراني الحليف لموسكو الذي فر إلى روسيا.
ومنذ ذلك الوقت اتهم الغرب روسيا بمساعدة متمردين في شرق أوكرانيا. وتنفي روســـيا ذلك. وهــو ما دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الى فرض عقوبات واسعة على أفراد ومؤسسات روسية وردت موسكو بفرض قيـود على واردات من الاتحاد الأوروبي.
ووصفت الوثيقة توسع حلف شمال الأطلسي بأنه تهديد لروسيا. وأضافت أن الولايات المتحدة وسعت شبكتها من المعامل العسكرية البيولوجية في دول مجاورة لروسيا.