Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يتهم «وحدات الحماية» الكردية بتضييق الحصار على فصائله في الرقة
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء - الرقة ـ الأناضول
تحاصر وحدات حماية الشعب الكردية، والفصائل التابعة لها، المنضوية تحت مسمى «قوات سوريا الديموقراطية»، كلا من لواء ثور الرقة، وجيش ثوار العشائر، التابعين للجيش السوري الحر، بريف الرقة الشمالي، لليوم الـ 20 على التوالي، عسكريا وغذائيا. وأفاد أبوعزيز الرقاوي، القيادي في جبهة ثوار الرقة (يضم لواء ثوار الرقة وجيش العشائر) للاناضول أمس، بأن سبب الحصار يعود إلى البيان، الذي أصدره تجمع عشائر الرقة، بعد هجوم عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية على حواجزنا في قرية «السكرية»، ومقتل أحد من عناصرنا.
وأشار إلى أن البيان، جاء بعد موجة التهجير والاعتقال التعسفي، التي نفذتها الوحدات في ريف الرقة الشمالي.
وأوضح الرقاوي أنه نتيجة للبيان قامت وحدات الحماية باتهام جيش العشائر بأنه فصيل يسعى إلى ضرب الروح الوطنية بين مكونات الشعب، وينفذ أعمالا استفزازية تعرقل عملية القضاء على داعش.
وأكد أن هذا كله محض افتراء ومحاولة من الوحدات الكردية لاختلاق الأعذار للقضاء على الفصائل التي تقف بوجه مشاريعهم الانفصالية.
واتهم الرقاوي قوات سوريا الديموقراطية بأنها ميليشيات تابعة للنظام السوري، استقدمتها الوحدات الكردية لحصار جيش العشائر ولواء ثوار الرقة، التي أصبحت محاصرة من قبل تنظيم داعش ومن الوحدات الكردية، حصارا خانقا، دون سلاح أو غذاء.
وطالب الرقاوي بسلاح نوعي وذخيرة، من أجل طرد هذه القوات من تل أبيض وريفها، معتبرا إياها قوات قوات غازية ومحتلة.
من جانبه، أفاد الناشط الحقوقي أحمد حاج صالح، للأناضول، امس بأن قوات سوريا الديموقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، ضيقت الحصار على مواقع لواء ثور الرقة وجيش العشائر، المنتشرين في الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة تل أبيض، أي في القرى الواقعة من جنوب «السكرية» شمالا، وصولا إلى «دغيليب» جنوبا، ومن «الأحيمر» غربا إلى «علي باجلية» شرقا، ويبلغ عددها 127 قرية ومزرعة.