Note: English translation is not 100% accurate
بطريرك روسيا: حربنا في سورية عادلة
موسكو: لا جدول زمنياً لرحيل بشار الأسد
8 يناير 2016
المصدر : الأنباء - موسكو ـ وكالات

نفى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس وجود جدول زمني لانجاز تسوية سياسية في سورية تقوم على أساس رحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة في عام 2017.
وقال بوغدانوف في تصريح نقلته وكالة انباء «انترفاكس» ان مجموعة دعم سورية لم تحدد موعدا لرحيل الاسد، مؤكدا ان مسألة تنحيه عن السلطة في شهر مارس عام 2017 لم تناقش خلال مباحثات فيينا الاخيرة. واضاف بوغدانوف، وهو مبعوث الرئاسة الروسية للشرق الاوسط، ان «الشعب السوري وحده فقط من يحدد مصير الرئيس الاسد». وذلك ردا على الوثيقة التي نشرتها وسائل اعلام اميركية ووضعت جدولا زمنيا للعملية الانتقالية في سورية تنتهي برحيل الاسد في مارس 2017. وكان بوغدانوف بحث مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي أمس آخر التطورات الإقليمية وسبل تنفيذ التوافقات الأخيرة لحل الأزمة في سورية سياسيا.
ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن المسؤول الروسي وصفه التوافقات السياسية الأخيرة الحاصلة خلال اجتماعات المجموعة الدولية لدعم سورية في فيينا ونيويورك بأنها تشكل «خطوة إلى الأمام».
في غضون ذلك دافع بطريرك موسكو وعموم روسيا للكنيسة الارثوذكسية كيريل عن حملة الضربات الجوية التي تخوضها بلاده لدعم الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال في مقابلة لمناسبة يوم الميلاد حسب التقويم الروسي، «انها حرب عادلة طالما انها تشن دفاعا عن النفس».
واضاف في التصريحات التي اوردتها «روسيا اليوم» ان «كل هذا هو تحرك للدفاع عن النفس. بالامكان التاكيد بقوة انها حرب عادلة».
يذكر ان الكنيسة الارثوذكسية الروسية وصفت الضربات الروسية الجوية عندما بدأت في سورية بانها «حرب مقدسة». ويؤكد الطيران الروسي انه يقصف «اهدافا ارهابية» بطلب من حليفه النظام السوري.
لكن الغرب يتهمه بانه يركز الضربات على فصائل المعارضة التي توصف بانها «معتدلة» وانه يوقع العديد من القتلى بين المدنيين.
وحضر بوتين قداس منتصف الليل في كنيسة في تفير على بعد نحو 150 كلم من موسكو، حيث تلقى والداه سر العمادة. وأشاد بوتين بالكنيسة الارثوذكسية والطوائف المسيحية الاخرى في تمنياته بمناسبة العيد، بحسب موقع الكرملين الالكتروني.
وأضاف «انهم يلعبون دورا بناء في تثقيف الجيل الجديد، وتعزيز مؤسسات العائلة والامومة والطفولة».