Note: English translation is not 100% accurate
داعشي يقتل والدته بعدما طلبت منه التخلي عن التنظيم في الرقة
9 يناير 2016
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
قتل احد عناصر تنظيم داعش والدته امام جمع من الناس في وسط مدينة الرقة شمال سورية بعدما طلبت منه التخلي عن التنظيم، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقل المرصد امس ان احد عناصر التنظيم الارهابي واسمه علي صقر والبالغ 20 عاما، قام قبل ايام بابلاغ التنظيم عن والدته «لانها حرضته على ترك تنظيم داعش والهرب سوية خارج الرقة وحذرته من ان التحالف الدولي سيقتل جميع عناصر التنظيم» وعمد التنظيم على الاثر الى اعتقال السيدة «واتهمها بالردة».
وقام ابنها الاربعاء الماضي «باعدامها باطلاق النار عليها امام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة»، بحسب المرصد.
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان السيدة واسمها لينا القاسم في العقد الرابع من العمر، و«كانت من سكان مدينة الطبقة على ضفاف نهر الفرات غرب الرقة وتعمل في مبنى البريد هناك».
وانتشر على موقع «تويتر» هاشتاغ #داعشي_يقتل_والدته مع تعليقات تنتقد وتندد بعملية القتل.
ويتحكم التنظيم المتطرف منذ سيطرته على الرقة في بداية 2014 بمفاصل الحياة في المنطقة التي تعتبر ابرز معاقله في سورية، ويغذي الشعور بالرعب بين الناس من خلال الاعدامات الوحشية والعقوبات التي يطبقها على كل من يخالف احكامه او يعارضه.
وهناك اكثر من اربعين تهمة يستخدمها تنظيم داعش لتبرير الاعدامات التي ينفذها، يصنفها التنظيم، بحسسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يستند في اخباره الى مندوبين له في كل المناطق السورية، بين «اخلاقية وشرعية وعسكرية».
وتتضمن الاتهامات الاخلاقية على سبيل المثال «الزنا وممارسة فعل قوم لوط وإتيان الدواب» ومن الاتهامات الشرعية «الردة والكفر والسحر والشعوذة، الافســـاد على الارض وقطع الطريق، والتشيع وسب الرسـول، وسب الذات الالهية، اعتراض على خطبة جمعة (...)، الاستهانة بالرسول والاستهزاء به، التحريض على ترك التنظيم».
اما الاتهامات العسكرية فتتضمن «التخابر مع الصحوات، معاداة داعش، خيانة المسلمين، القتال مع الوحدات الكردية، حيازة السلاح وعدم تسليمه لداعش، الكشف عن عورات المجاهدين، طباعة اوراق علمانية» وغيرها.