Note: English translation is not 100% accurate
تدعو إلى جمع 500 مليون دولار لإلحاق مليون طفل سوري بالمدرسة
الأمم المتحدة تطلق نداء لجمع تبرعات بـ 7.7 مليارات دولار لمساعدة السوريين
14 يناير 2016
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز ـ أ.ف.پ
وجه مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالتعليم غوردون براون مناشدة لجمع 500 مليون دولار للسماح لنحو نصف الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان وتركيا والأردن ـ البالغ عددهم إجمالا مليوني طفل ـ بالذهاب إلى المدرسة وتوفير بديل لأسرهم عن الهرب إلى أوروبا.وقال رئيس وزراء بريطانيا السابق إن الهدف بعد ذلك هو إلحاق المليوني طفل اللاجئين جميعا بالمدارس في 2017.
وأضاف براون ان نحو 400 ألف طفل سوري شقوا طريقهم إلى أوروبا ودول أخرى فرارا من الحرب السورية الدائرة منذ نحو 5 سنوات لكن لايزال هناك نحو مليوني طفل لاجئ آخرين في لبنان وتركيا والأردن.
وتابع قوله للصحافيين «ما لم نتحرك لتوفير فرص للتعليم فسيكون لدينا آلاف الأطفال بالشوارع.. سيكونون عرضة لخطر عمليات تهريب الأطفال.. وسيكونون عرضة بوضوح لخطر التشدد».
وذكر انهم سيكونون أيضا معرضين لخطر عمالة الأطفال وأن معدلات زواج الأطفال ترتفع أيضا.
كما أطلقت الأمم المتحدة أمس الأول، نداء لجمع تبرعات بقيمة بـ 7.7 مليارات دولار لتقديم مساعدات إنسانية خلال العام 2016 للسوريين اللاجئين في الخارج ولأولئك الذين ما زالوا في بلدهم ولكنهم يحتاجون لمساعدات.
وقالت المنظمة الدولية في بيان ان هذا المبلغ سيسد حاجات 13.5 مليون سوري داخل سورية، بينهم من لايزال في دياره ولكنه تضرر من الحرب وآخرون نزحوا من مناطقهم الى مناطق سورية أخرى، كما سيسد احتياجات 4.7 ملايين لاجئ سوري في الخارج وكذلك ايضا 4 ملايين شخص من أفراد مجتمعات تستضيف هؤلاء اللاجئين.
وأوضحت المنظمة ان 4.4 مليارات دولار من هذا المبلغ ستخصص لتمويل أنشطة تتولاها نحو 200 جهة شريكة في إغاثة السوريين تشمل الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في كل من تركيا ولبنان والعراق ومصر.
وقال المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي «علينا ان نحول دون ان يزداد اللاجئون بؤسا وأن نمنحهم الأمل وان نفعل المزيد لأولئك الذين يستضيفونهم».
وأضاف غراندي في البيان ان التركيز هذا العام سيكون على التعليم وعلى احتياجات اللاجئين الأكثر فقرا.
وبحسب المنظمة الدولية فإن 3.2 مليارات دولار ستخصص لمساعدة 13.5 ملايين سوري لا يزالون في بلدهم، سواء أكانوا نازحين ام مقيمين في ديارهم ولكنهم بحاجة ماسة الى المساعدة بسبب النزاع الدائر منذ نحو 5 سنوات.
من جهته، قال مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان اوبراين ان «الشعب السوري بحاجة الى مساعدتنا اكثر من اي يوم مضى»، داعيا الدول الى إرسال مسؤولين رفيعي المستوى الى مؤتمر للمانحين سيعقد في لندن في 4 فبراير.
والسنة الماضية جمعت الأمم المتحدة ووكالاتها 3.3 مليارات دولار فقط من اصل 8.4 مليارات كانت وجهت نداء لجمعها لإغاثة السوريين.
ومبلغ الـ 7.7 مليارات دولار يندرج في إطار حزمة الـ 20.1 مليار دولار التي اعلن عنها في ديسمبر الفائت لتغطية كل العمليات الإنسانية للأمم المتحدة والتي يستفيد منها 87 مليون شخص حول العالم.