Note: English translation is not 100% accurate
منعت أكثر من 35 ألف مشتبه بهم من دخولها من أكثر من 120 دولة
تركيا تعتقل مشتبهاً به على علاقة باعتداء إسطنبول
14 يناير 2016
المصدر : إسطنبول ـ كونا

اعتقال 3 روسيين للاشتباه في صلتهم بـ «داعش».. وترحيل 2800 مشتبه بعلاقتهم مع شبكات «إرهابية» إلى بلدانهم
أعلن وزير الداخلية التركي إفكان ألا امس أن قوات الأمن اعتقلت شخصا لاتهامه بالتورط في الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 15 آخرين في منطقة مسجد السلطان أحمد السياحية التاريخية بمدينة اسطنبول.
وقال وزير الداخلية التركي في مؤتمر صحافي عقده بإسطنبول في ختام لقاء مع نظيره الألماني توماس دي ميزيير: إن «السلطات الأمنية التركية اعتقلت شخصا مساء أمس الاول بعد الهجوم الإرهابي الذي ضرب اسطنبول»، مشيرا إلى أن التحقيق يتواصل بدقة وبشكل مكثف.
وأضاف أن تركيا تواجه الإرهاب وتعمل على مكافحته، مشيرا الى أنه جرى اعتقال 220 شخصا يشتبه بانتمائهم لما يسمى بتنظيم «داعش» قبل الواقعة بأسبوع واحد كما رحلت السلطات 2800 شخص مشتبه بعلاقتهم مع شبكات «إرهابية» الى بلدانهم يحمل بعضهم الجنسية الألمانية.
كما كشف الوزير التركي عن منع أكثر من 35 ألف فرد مشتبه بهم من دخول تركيا خلال الفترة الماضية من أكثر من 120 دولة «في إطار مكافحة الإرهاب»، مطالبا دول العالم بمنع المشتبه بهم من الذهاب لتركيا.
وأضاف «أوقفنا 3318 شخصا حتى اليوم في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة و«داعش» وصدر قرار اعتقال بحق 847 منهم، وعدد كبير منهم أجانب».
وأشار إلى أن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم جراء التفجير الإرهابي في ميدان السلطان أحمد إضافة إلى الانتحاري فضلا عن 11 مصابا يتلقون العلاج حاليا في المستشفيات بينهم تسعة ألمان ونرويجي وبيروفي.
كما أكد الوزير التركي «امكانية متابعة السياح حياتهم اليومية بشكل طبيعي من خلال التدابير التي اتخذناها»، وأن بلاده ستتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة وستواصل ذلك من خلال تعزيز علاقاتها وتعاونها مع ألمانيا. وحول ما تردد في وسائل الإعلام التركية عن أن الانتحاري سجل نفسه في مكتب الهجرة في اسطنبول قبل أسبوع من الهجوم، قال «إنه جرى بالفعل أخذ بصماته وكان له سجل لكنه لم يكن على قائمة المطلوبين كما أنه ليس على قائمة الأفراد المستهدفين التي أرسلتها لنا دول أخرى».
وقد أكدت السلطات السعودية أن الانتحاري نبيل فضلي الذي فجر نفسه في حي السلطان احمد ابرز المواقع السياحية في اسطنبول قرب المسجد الأزرق ومتحف آيا صوفيا، هو سوري الأصل من مواليد عام 1988 وهو مولود في السعودية وغادرها قبل نحو 20 عاما.
من جهته، قال وزير الداخلية الألماني دي ميزيير: إنه «لا توجد مؤشرات على أن الألمان تحديدا كانوا مستهدفين في التفجير الانتحاري»، مشيرا إلى أنه «لا يرى سببا لأن يغير الناس خطط سفرهم إلى تركيا بعد الهجوم».
وتواصل السلطات التركية التحقيق في الهجوم كما نفذت قوات الأمن حملة اعتقالات في صفوف المتشددين في أنحاء مختلفة من البلاد لكن دون أن يتضح ما إذا كانت لذلك علاقة بهجوم اسطنبول. وأزالت الشرطة التركية امس الطوق الأمني الذي فرضته بعد الهجوم وتمكن بعض السياح ووسائل الإعلام من دخول المنطقة ووضع البعض ورودا في موقع التفجير.
واعتقلت الشرطة التركية في أنطاليا امس ثلاثة أشخاص روس يشتبه في انتمائهم إلى «داعش» بعدما أوقفت أمس الأول 65 شخصا يشتبه بأنهم متشددون في أنقرة وإزمير وكيليس وأضنه ومرسين وشانلي أورفة.