Note: English translation is not 100% accurate
مساعدات اللاجئين في الأردن بـ «بصمة العين»
22 يناير 2016
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ

أصبح بإمكان اللاجئين السوريين في الأردن سحب أموال المساعدات من أجهزة الصرف الآلي دون الحاجة لبطاقات ائتمانية بفضل برنامج جديد أطلقته الأمم المتحدة، هو الأول من نوعه في العالم، يعتمد على بصمة العين.
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن المشروع جاء بعد أن أبدى لاجئون حاجتهم إلى «برنامج نقدي واضح يعزز كرامتهم ويوفر وسيلة للحصول على المساعدة دون حاجة لاتباع الأسلوب التقليدي كالاصطفاف في طابور خارج أبواب الوكالة للحصول على المساعدات».
والبرنامج الجديد الذي أطلق عليه بالانجليزية اسم «آي كلاود» وبالعربية اسم «مساعدة برمشة عين» سيسمح للاجئين بتسلم مساعداتهم النقدية خلال ثوان معدودة عن طريق استخدام بصمة العين من خمسين جهاز صرف آلي في محافظات المملكة. ويرتبط البرنامج مباشرة ببيانات اللاجئين لدى المفوضية.
ويحتاج اللاجئ إلى أقل من ثلاثين ثانية يقف خلالها أمام جهاز الصرف الآلي الجديد المزود بجهاز أسود صغير يلتقط بصمة العين كي يتسلم المساعدات المخصصة له.
وقال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن آندرو هاربر لوكالة فرانس برس «هذه التقنية الجديدة هي أكثر البرامج سرعة وفاعلية وكفاءة في العالم».
واضاف «الذين سيتلقون المساعدات النقدية الشهرية في الأردن هم اولئك الذين يعيشون خارج المخيمات، هم الأشخاص الأكثر ضعفا، الأرامل اللواتي لديهن أطفال، والمسنون، والأشخاص الذين لا يملكون فرصة عمل، ولا يستطيعون اعالة أنفسهم». وأكد هاربر أن «المساعدات ستقدم من خلال البرنامج الجديد إلى اللاجئين السوريين والعراقيين والسودانيين والصوماليين الأكثر ضعفا».
وأكد عماد ملحس، الرئيس التنفيذي لشركة «ايريس غارد» المصممة للمشروع والتي تتخذ من بريطانيا مقرا، أن «هذا النظام يمكن المفوضية من تقديم المساعدات للأشخاص الذين لا يملكون حسابات مصرفية، بشكل فعال وآمن بكل كرامة واحترام بدون الحاجة إلى استخدام بطاقة أو رقم سري».
وتجمع عشرات اللاجئين في مصرف في وسط العاصمة الأردنية للحصول على المساعدات المالية المخصصة لهم للمرة الأولى عبر الوسيلة الجديدة، ومعظم الموجودين من النساء مع أطفالهن.
وقالت سعاد وهي أم لسبعة، وقد فقدت زوجها في غارة على الغوطة الشرقية في ريف دمشق قبل ثلاثة أعوام، لوكالة فرانس برس بعد أن تسلمت 120 دينارا (تقدر بحوالي 170 دولارا)، «أنا سعيدة لأن الأمر تم بسرعة، فنحن بأمس الحاجة لكل دينار من هذه المساعدات من أجل دفع إيجار المنزل البالغ 230 دينارا (330 دولارا)».
وأضافت وقد تمسك بعباءتها السوداء اثنان من أطفالها بينما اثنان آخران وقفا إلى جانبها، «بالإضافة إلى هذا المال، نحن نتسلم 100 دينار (140 دولارا) من منظمة يونيسيف ليصبح المجموع 220 دينارا (310 دولارات)» شهريا.