Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين الشريفين يبحث مع وزير الخارجية الأميركي التطورات السورية والتدخلات الإيرانية
كيري واثق في إمكانية بدء محادثات السلام السورية
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء - الرياض- وكالات

تطابق الرؤى الخليجية الأميركية تجاه مجمل قضايا المنطقة
انعقاد المجموعة الدولية لدعم سورية بعد الجولة الأولى من مفاوضات جنيف استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر العوجا بالدرعية أمس، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة تجاهها، وبخاصة مناقشة تطورات الأحداث على الساحة السورية، وكذلك أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول، بحسب وكالة الأنباء السعودية واس.
وقبل ذلك، التقى وزير الخارجية الأميركي ونظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس وسيطرت محادثات عملية السلام السورية في جنيف والاتفاق النووي مع إيران اضافة الى العلاقات المشتركة، على الاجتماع.
وناقش الاجتماع الذي عقد في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، بمشاركة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، عددا من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات بين الجانبين في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
واكد وزيرا الخارجية الأميركي ونظيره السعودي عادل الجبير، تطابق وجهات النظر بين الجانبين الخليجي والأميركي تجاه مجمل قضايا المنطقة التي تمت مناقشتها.
واوضح الجبير في مؤتمر صحافي مشترك، ان الاجتماع ناقش قضايا المنطقة وتطورات الاوضاع في سورية واليمن وعملية السلام وكذلك التطورات في ليبيا وآخر المستجدات حول نتائج قمة كامب ديفيد التي جمعت الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي في مايو الماضي.
واشار وزير الخارجية السعودي الى ان الاجتماع اتسم بالشفافية والموضوعية والصراحة وقد ناقش بعمق الدور الايراني «السلبي في المنطقة والتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة».
وأضاف ان ايران «لاتزال تدعم الإرهاب وتمارس انشطة عدائية تهدد الامن والاستقرار في المنطقة»، لافتا في هذا الصدد الى ضرورة التزام ايران ببنود الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع مجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي التزام بلاده باستمرار الشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج والتعاون بهدف تحقيق المصالح المشتركة والدفاع المشترك في مواجهة أي تهديدات، مشيرا الى ان واشنطن تقف الى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد امنها واستقرارها.
وأكد انه تم الاتفاق على الالتقاء مجددا قريبا وبشكل منتظم، مشيرا الى اننا في اليمن نواجه التمرد الحوثي والتهديد الذي تمثله القاعدة للمملكة العربية السعودية مؤكدا في ها الصدد ان بلاده تقف بجلاء مع المملكة ضد هذه التهديدات.
وقال ان مباحثاته مع نظرائه الخليجيين تناولت بحث الاتفاق النووي الايراني الذي دخل حيز التنفيذ حيث تم التأكيد، على الرغم من القلق الذي تم التعبير عنه بهذا الشأن على ضرورة تنفيذ الاتفاق والقضاء على الاسلحة النووية في المنطقة، مشيرا الى ان بلاده يساورها القلق بشأن بعض الانشطة التي تقوم بها ايران في بعض البلدان الاخرى وكذلك دعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله او دعم ايران لبرنامجها الصاروخي.
أما فيما يتعلق بمفاوضات (جنيف 3) الخاصة بالأزمة في سورية، فقد اوضح كيري ان هناك مجالا يسمح بدعوة الكثير من الاطراف لمفاوضات جنيف. وقال إنه واثق من مضي المحادثات قدما إذا توافرت «مبادرة طيبة». وأضاف «نحن واثقون من أنه بتوافر المبادرة الطيبة خلال يوم أو نحو ذلك فسيمكن بدء تلك المحادثات ومن أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا سيجتمع مع الناس على النحو الملائم لإجراء محادثات التقارب التي ستعقد أولى جلساتها في جنيف». واعلن انه بعد انتهاء هذه الجولة ستعقد مجموعة اصدقاء سورية اجتماعا لمعالجة القضايا التي لاتزال محل خلافات بين الاطراف.