Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية غير متفائلة من المحادثات
ديمستورا يوجّه الدعوات لمفاوضات جنيف وحلفاء موسكو على رأس القائمة
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

وجهت الأمم المتحدة أمس الدعوات لحضور مفاوضات جنيڤ للسلام في سورية، والتي يفترض أن تنطلق بعد غد، قبل أن تعلن المعارضة موقفها النهائي منها وهي تتعرض لضغوط شديدة. واكتفى بيان للأمم المتحدة بإعلان توجيه الدعوات للحكومة والمعارضة السورية ولم يذكر تفاصيل بشأن المدعوين أو عدد الجماعات التي قد تشارك. وقال البيان «وجه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان ديمستورا دعوات إلى المشاركين السوريين.. وفقا للمعايير التي وردت في قرار مجلس الأمن 2254» الذي صدر الشهر الماضي. وأضاف «ستبدأ المحادثات بين السوريين في 29 من يناير 2016 في جنيڤ».
وفيما تتعرض الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن اجتماعات المعارضة الموسعة في الرياض لضغوط هائلة من واشنطن للقبول بالشروط الروسية، اعلنت قناة «روسيا اليوم» أن ان لائحة الشخصيات المدعومة من موسكو قد تلقت دعوة من الحكومة السويسرية للمشاركة في المفاوضات.
وحتى قبل ان تعلن الامم المتحدة توجيه الدعوات، قالت القناة «تصل نواة الوفد السوري المعارض المكونة من 5 أشخاص إلى لوزان في سويسرا»، مضيفا أن قائمة هذا الوفد تضم ممثل جبهة التغيير والتحرير «قدري جميل» ورئيسة حركة المجتمع التعددي «رندة قسيس».
وتابع المصدر: ان خمسة من قادة اللائحة التي تدعمها موسكو عقدوا مشاورات تمهيدية مع فريق ديمستورا في فندق «دو لا بيه» بسويسرا لتحديد الصورة النهائية للوفد، متوقعا أن يحضر اللقاء الأمين العام لـ «حزب الإرادة الشعبية» قدري جميل، والرئيسان المشتركان لـ «مجلس سوريا الديموقراطية» هيثم مناع وإلهام أحمد، ورئيسة «حركة المجتمع التعددي» رندة قسيس، وهي شخصيات ترفض المعارضة السورية مشاركتها باعتبارها مقربة من النظام ومن موسكو. فيما قال رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي صالح مسلم انه لم يتلق دعوة للمشاركة.
وقبل أن توجه الدعوات، أعربت الهيئة العليا للمعارضة عن عدم تفاؤلها حيال هذه المحادثات.
وقال أسعد الزعبي كبير المفاوضين السوريين في الفريق الذي شكلته الهيئة في الرياض الأسبوع الماضي لقناة الحدث إنه ليس متفائلا، معربا عن شكوك المعارضة بشأن العملية بعد ان قام وزير الخارجية الأميركي جون كيري بممارسة ضغوط كبيرة عليهم للقبول بالمشاركة بالمفاوضات والقبول بالأسماء التي تريدها روسيا. وقال الزعبي المقرر ان يرأس وفد المعارضة في المحادثات لرويترز إنه «بدون تنفيذ خطوات لبناء الثقة ومنها إطلاق سراح معتقلين لن تكون هناك مفاوضات». وأشار الزعبي الى اللقاء الذي جمع كيري مع د.رياض حجاب المنسق العام للهيئة. وقال «السيد كيري نقل بعض النقاط من المذكرة الايرانية او من الفكرة الايرانية وكذلك بعض النقاط من الفكرة الروسية نقلت تماما الى السيد رياض حجاب ولم تكن مريحة بالنسبة لنا ان تتبنى أميركا ولو بشكل نظري او بشكل جزئي ما جاء على الورقتين الايرانية والروسية». وانتقد كذلك ديمستورا قائلا «لا يحق للسيد ديمستورا ان يفرض شروطه أو أن يطلب شيئا هو عبارة عن وسيط لا أكثر من ذلك».
من جهته، أوضح أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في جنيڤ أن «المحادثات ستكون هادئة لتقريب وجهات النظر».
وقال ديبلوماسي غربي: إن الهدف هو بدء المحادثات دون مزيد من التأجيل. وأضاف «هناك بعض التخوف ألا تبدأ المحادثات أبدا إذا لم تبدأ قريبا».
بدوره، حث المبعوث الأميركي الخاص لسورية مايكل راتني المعارضة على حضور المحادثات. وقال «نصيحتنا للمعارضة السورية هي أن تستفيد من هذه الفرصة باختبار نوايا النظام وأن تكشف أمام الرأي العام الدولي الأطراف الجادة في التوصل إلى تسوية سياسية في سورية والأطراف غير الجادة».