Note: English translation is not 100% accurate
سجال روسي ـ تركي حول مشاركة الأكراد في جنيف
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم رويترز ـ أ.ف.پ

قبل ساعات قليلة من توجيه الأمم المتحدة الدعوات للمشاركة في مفاوضات السلام السورية في جنيف، تصاعد السجال التركي - الروسي غير المباشر حول المشاركين وخصوصا حزب الاتحاد الديموقراطي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية.ففيما أصرت موسكو على مشاركة هذه الفئة من الاكراد المرتبطة بالنظام السوري والمقربة منه، ترفض تركيا مشاركتها باعتبارها الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني المصنف «ارهابيا».
فقد قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا ترفض «بشكل قاطع» مشاركة حزب الاتحاد الديموقراطي في صفوف المعارضة.
وأضاف أمام البرلمان أنه إذا انضم الحزب إلى المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في سورية فإنه يجب أن ينضم إلى طرف الرئيس السوري بشار الأسد. غير أن داود أوغلو أكد على ضرورة جلوس الأكراد والعرب والتركمان والسنة والعلويين والمسيحيين معا حول طاولة واحدة، ومن الضروري تمثيل الأكراد، «لأن عدم تمثيلهم سيمثل نقصا، إلا أننا نعارض جلوس وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديموقراطي اللذان يظلمان الأكراد إلى تلك الطاولة، ولسنا ضد تمثيل الأكراد».
في المقابل، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان المفاوضات بين ممثلي النظام والمعارضة السوريين لا يمكن ان «تحقق نتائج» ما لم تتم دعوة هذا الحزب الكردي.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي «بدون هذا الحزب، بدون ممثليه، لا يمكن ان تحقق المفاوضات النتيجة التي نريدها وهي تسوية سياسية نهائية».لكنه اكد ان روسيا لن تعارض محادثات السلام التي يفترض ان تبدأ الجمعة في جنيف برعاية الامم المتحدة، اذا لم يدع حزب الاتحاد الديموقراطي برئاسة صالح مسلم اليها.