Note: English translation is not 100% accurate
«النصرة» تعزز مواقعها وتزيد مقاتليها في حلب
28 يناير 2016
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
عززت جبهة النصرة وجودها العسكري في مدينة حلب وريفها الغربي في شمال سورية، مستحدثة مراكز جديدة بعدما جابت نحو مئتي آلية تابعة لها شوارع المدينة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وشريط فيديو بثته الجبهة.
وذكر المرصد في بريد إلكتروني أن الجبهة استحدثت «نقاطا جديدة» في احياء عدة في مدينة حلب ومحيطها، مشيرا إلى «دخول رتل ضخم قبل يومين مؤلف من نحو مئتي آلية محملة بعناصر من جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) مدججين بالسلاح الكامل» إلى المنطقة.
ونشر «مراسل حلب» في شبكة «المنارة البيضاء» الإعلامية التابعة لجبهة النصرة شريط فيديو على شبكة الإنترنت يظهر عشرات السيارات الرباعية الدفع والحافلات الصغيرة التي تقل عشرات العناصر الذين يرتدي بعضهم لباسا عسكريا ويرفعون الرايات السوداء.
وتجوب السيارات شوارع رئيسية، بحسب ما يظهر الفيديو المعنون «جبهة النصرة أرتال المجاهدين تتوجه لتعزيز جبهات حلب».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إن «الرتل جاب شوارع وأحياء في مدينة حلب». وأضاف «الاستعراض العسكري في مدينة حلب تزامن مع استحداث جبهة النصرة مراكز جديدة لها لم تكن موجودة سابقا، وتحديدا في حي الفردوس بشكل أساسي وحيي الكلاسة وطريق الباب بالإضافة إلى تعزيز نقاط تواجدها في بعض الأحياء».
وبحسب عبدالرحمن، قدم الرتل «من الريف الشمالي الغربي لحلب آتيا من محافظة إدلب» التي تسيطر عليها جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى منضوية في إطار «جيش الفتح» منذ الصيف الماضي.
وأضاف أن جزءا من عناصر جبهة النصرة عاد أدراجه إلى ريف حلب الشمالي الغربي بعد إنهاء جولته في المدينة، وتحديدا إلى بلدة كفرحمرة.
ورجح عبدالرحمن أن يكون «الاستعراض مقدمة لتسلم جبهة النصرة جبهات القتال في حلب، استعدادا لقيادة المعارك فيها في المرحلة المقبلة، لاسيما في ظل ضعف الفصائل المقاتلة في المنطقة، وأبرزها حركة نور الدين زنكي»، وهي فصيل إسلامي معتدل يضم نحو أربعة آلاف عنصر ينتشرون في مدينة حلب وريفها الغربي منذ العام 2012.
وبحسب المرصد، تعتزم الحركة «الانسحاب الكامل من جبهات حلب وتركها للفصائل الأخرى جراء معاناتها من ضعف التمويل، إلى درجة أنها لم تعد قادرة على إصلاح آلياتها أو حتى توفير الطعام لمقاتليها».