Note: English translation is not 100% accurate
الجوع يفتك بـ 16 من سكان مضايا المحاصرة تحت أعين الأمم المتحدة
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء -
لم يشفع ادخال بعض المساعدات الأممية لـ 16 من سكان مضايا التي مازالت محاصرة من قبل قوات النظام ومقاتلي حزب الله، حيث أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن هؤلاء المحاصرين الـ 16 توفوا بسبب الجوع منذ ان دخلتها قوافل المساعدات الإنسانية في منتصف يناير الجاري.
وقالت المنظمة انها تقدر عدد حالات سوء التغذية في البلدة بـ 320 بينهم «33 يعانون من سوء تغذية حادة مما يضعهم تحت خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعال».
الا ان المنظمة الخيرية اكدت ان العدد يمكن ان يكون اكبر.
وذكرت المنظمة في بيان نقلته وكالة فرانس برس انها تبلغت بوفاة 46 شخصا جوعا منذ الأول من ديسمبر الماضي بسبب الجوع.
وتخضع بلدة مضايا لحصار من قبل قوات النظام السوري، وهي من بين اربع بلدات شملها اتفاق نادر تم التوصل اليه العام الماضي لوقف القتال والسماح بدخول مساعدات انسانية.
ولكن ورغم الاتفاق الا ان دخول وكالات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الاغاثة محدود الى مضايا والزبداني التي تسيطر عليهما المعارضة، وبلدتي كفريا والفوعة اللتين تسيطر عليهما الحكومة ويفرض المسلحون حصارا عليهما.
وقال مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود بريس دو لا فين «من غير المقبول أن يموت الناس من الجوع وأن تبقى الحالات الطبية الحرجة عالقة في البلدة رغم ضرورة نقلها لتلقي العلاج منذ أسابيع عدة».
وأكد على وجود حاجة ماسة «لتواجد طبي فوري ودائم ومستقل في مضايا بحيث نتوقع أن يتدهور الوضع الطبي بسبب عدم توفير الرعاية الصحية للأشخاص العالقين». وكانت الأمم المتحدة حذرت بعد دخولها مضايا من ان 400 شخص بحالة حرجة وعرضة للموت مالم يتم اخراجهم فورا من الحصار.
وتقدر الأمم المتحدة بنحو 486700 عدد السوريين الذين يعيشون تحت الحصار سواء من قبل قوات النظام او تنظيم داعش.
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الجوية الروسية في سورية قتلت قرابة 1400 مدني منذ بدأت موسكو حملتها الجوية قبل نحو أربعة أشهر.
وقال المرصد إن الضربات الروسية تسببت أيضا في مقتل 965 مقاتلا من تنظيم داعش إلى جانب 1233 مقاتلا من جماعات مسلحة أخرى، بحسب رويترز.