Note: English translation is not 100% accurate
المعلم: الحل السياسي لن يحل الأزمة وإنهاء القتال يتم بهزيمة «داعش» والتنظيمات المسلحة
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس ثقته الكبيرة بحسم المعركة التي يخوضها النظام لصالحه، مستندا الى ما وصفه بـ «انجازاتنا الميدانية تؤكد اننا سائرون باتجاه نهاية الأزمة».
وشدد على أنه سيكون من الصعب أو المستحيل تطبيق وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن والاتفاق على قائمة بأسماء الجماعات «الإرهابية» التي تنشط في سورية.
وفي مؤتمر صحافي بثه التلفزيون السوري أمس شكك المعلم، بإمكانية نجاح الحل السياسي، معتبرا أن هذا الحل قد يساعد على تسوية الأزمة في بلاده، لكن انهاء «القتال لن يتم الا بهزيمة ما يسمى داعش وجبهة النصرة وكل التنظيمات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة».وقال «نؤمن بالحل السياسي، لذلك سنسلك كل السبل للوصول الى هذا الحل ونعمل بشكل متواز في مكافحة الإرهاب حتى يتم تطهير كل الأراضي السورية ولن نألو جهدا في التوصل الى حل للأزمة».وردا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن وقف لإطلاق النار، قال المعلم: «لا يمكن الحديث عن وقف اطلاق النار مع الإرهاب قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن».
وأضاف «ليس لدي علم بما يجري بين كيري ونظيره الروسي بهذا الشأن، لكن التنسيق بين سورية وروسيا يجعلنا نثق بالموقف الروسي وان الدور الروسي في سورية لن يتوقف الا بالقضاء على الإرهاب». واتهم المعلم وفد المعارضة السورية بإفشال مؤتمر جنيف، وقال «ان قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبياني فيينا ينصان على ان الشعب السوري وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله وان الحوار يجب ان يكون سوريا ـ سوريا بقيادة سورية دون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة».
ولفت الى أنه يجب مشاركة وفد ما أسماه «معارضة الداخل» في المفاوضات ووصفها بـ «الوطنية»، رافضا تنفيذ أي شرط مسبق قبل بدء الحوار.
وأردف بالقول «على الجميع أن يعلموا، وفي مقدمتهم ستافان ديمستورا المبعوث الأممي الخاص بسورية.ان سورية تذهب إلى حوار سوري ـ سوري دون أي شروط مسبقة، ولن تنفذ أي شرط مسبق لأي جهة كانت». واعتبر المعلم أن وفد المعارضة السورية، «قرر الانسحاب من الحوار، بعد إنجازات الجيش السوري»، مشيرا الى أن «كل من يتحدث عن ضمانات قبل الحوار فهو واهم»، وفق تعبيره.
من جهة أخرى، حذر وزير الخارجية السوري من اي تدخل عسكري بري في الأراضي السورية، مؤكدا ان «اي معتد سيعود بصناديق خشبية».
وقال المعلم ان «أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان، والعدوان يرتب مقاومته والتي تصبح واجبا على كل مواطن سوري».