Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: قبلنا عرضاً سويسرياً «محدوداً» لرعاية مصالحنا في إيران
الرياض: توقيت إرسال قواتنا لسورية يحدده التحالف
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ان المملكة قبلت عرضا تقدمت به سويسرا لرعاية مصالح ايران في الرياض وكذلك رعاية المصالح السعودية في طهران.
وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السويسري، ديدييه بور كهالتر، في الرياض امس، ان المملكة قبلت العرض السويسري للتسهيل على المواطن الإيراني اداء مناسك الحج والعمرة، مشيرا الى انه «عرض محدود لم يصل الى مستوى الوساطة بين البلدين».
وأكد ان «اعادة العلاقات مع ايران لابد ان تتم بإيجابية بين الطرفين ولا يمكن اعادة العلاقات ما لم تتوقف ايران عن ممارساتها العدوانية تجاه المملكة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة».
من جانبه، اوضح وزير الخارجية السويسري، ان بلاده قدمت عرضا شفهيا للسلطات السعودية والإيرانية لرعاية مصالحهما في ظل قطع العلاقات الديبلوماسية بينهما، لافتا الى ان هذا العرض محدد بتسيير بالأعمال القنصلية والديبلوماسية ولم يصل الى درجة المبادرة او الوساطة بين البلدين.
وفي الشأن السوري، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن أي قرار تتخذه السعودية لنشر قوات خاصة في سورية يرتبط بالقتال الذي يقوده التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.
وأضاف ان إرسال المملكة طائرات إلى قاعدة انجرليك الجوية في تركيا جزء من هذه الحملة، مشيرا الى أن استعداد المملكة لإرسال قوات خاصة لأي عملية برية في سورية يرتبط بقرار وجود عملية برية لهذا التحالف ضد تنظيم داعش في سورية، وأن توقيت إرسال هذه القوات لا يرجع للسعودية.
وأضاف أن جاهزية المملكة لتقديم قوات خاصة للعمليات البرية هناك مرتبطة بقرار أن يكون مكون بري لهذا التحالف ضد «داعش» في سورية، لافتا إلى ما أعلنته الإمارات العربية المتحدة في هذا الصدد.
وأوضح أنه فيما يتعلق بالتوقيت والمهمة وحجم القوات فهذا الأمر سنعمل عليه ونحدده لاحقا، متابعا «أولا سنعرف حينما يتخذ القرار في نشر القوات البرية ما هي المهمة لتلك القوات البرية، وما هي المتطلبات حتى تحقق هذه القوات مهامها حينها نستطيع تحديد عدد القوات التي ستذهب إلى هناك». من جهتها، ذكرت قناة «الإخبارية» السعودية نقلا عن تصريحات للمستشار العسكري بمكتب وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري قوله «إن الطائرات السعودية انتشرت بطواقمها في قاعدة انجرليك التركية»، مؤكدا في الوقت ذاته أن المملكة لم ترسل قوات برية لمحاربة تنظيم داعش.
وأضاف عسيري أن حجم المشاركة في الحرب ضد داعش يختلف باختلاف الأهداف التي يضعها التحالف الدولي.
ولفت إلى أن المملكة ملتزمة بمحاربة داعش في المناطق الأكثر أهمية بالنسبة للتنظيم وهي في الرقة السورية ومحيطها.
وفي غضون ذلك، قال الكرملين إن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين اتفقا على تعزيز التعاون الديبلوماسي وغيره من أشكال التعاون لتنفيذ اتفاق ميونيخ لوقف اطلاق النار في سورية.
وبعد محادثات هاتفية بين بوتين وأوباما أمس قال الكرملين إن الرئيسين قدما «تقييما إيجابيا» للاجتماع بشأن سورية الذي عقد في ميونيخ في 11 و12 فبراير.
وأضاف الكرملين ان الرئيسين دعما الجهود المبذولة لوقف الأعمال القتالية وتلك المتعلقة بالأعمال الإنسانية.
وتابع أنه خلال محادثاتهما بحثا الحاجة للتواصل بين وزارتي دفاع البلدين بما يتيح لهما «محاربة تنظيم داعش وتنظيمات إرهابية أخرى بنجاح».