Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تعلن تأجيل جلسة لجنة المصالحة الخاصة بسورية حتى «موعد لاحق» .. وكيري ولافروف يؤكدان عدم التوصل لآلية لوقف النار
المعارضة السورية توافق على هدنة بشرط وقف الغارات الروسية
21 فبراير 2016
المصدر : عواصم - وكالات

مازالت الجهود الدولية «المعقدة» للتوصل الى وقف لاطلاق النار في سورية تسابق التطورات الميدانية «المتدهورة»، بعد مضي الاسبوع الذي اتفق عليه في مؤتمر ميونيخ كحد أعلى.
وفي هذا السياق، قال مصدر مقرب من محادثات السلام التي تم تأجيلها في جنيڤ أمس، إن المعارضة السورية وافقت على هدنة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا أوقفت روسيا حملة الضربات الجوية على سورية.
وقال المصدر حسبما نقلت رويترز، إن الرسالة الواضحة هي أن المعارضة مستعدة لدخول هدنة لأسبوعين أو ثلاثة وإن هذا قابل للتجديد إذا كانت الظروف مواتية وكان الجانبان على استعداد لتجديدها.
وأضاف أن المعارضة أيضا تريد الإفراج عن السجناء الضعفاء بمن فيهم النساء والأطفال.
بدورها، قالت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، إن فصائل المعارضة في جميع الجبهات، وافقت بشكل مبدئي على هدنة مؤقتة، وفق وساطة دولية، وتوفير ضمانات أممية.
وأضافت الهيئة، في بيان نشرته «الأناضول»، أن «منسق الهيئة رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب، عقد اجتماعا مع ممثلي فصائل المعارضة في كل الجبهات، ضمن المشاورات التي تجريها الهيئة، حول فرص عقد هدنة مؤقتة».
وقال حجاب، بحسب البيان، إن «الفصائل أبدت موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة، على أن يتم ذلك وفق وساطة دولية، وتوفير ضمانات أممية، بحمل روسيا وإيران، والميليشيات الطائفية، ومجموعات المرتزقة التابعة لها على وقف القتال».
كما أفاد البيان، بأن الفصائل أكدت أنه «لا يمكن إبرام اتفاق من هذا النوع مع النظام، الذي يرتكز على الدعم الجوي الروسي، والتقدم البري للمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، دون أن تكون له أية قوة حقيقية أو سلطة على الأرض». وتأتي موافقة الفصائل على هذه المبادرة «ضمن رغبتها الأكيدة في الاستجابة للجهود الدولية المخلصة، لوقف نزيف الدم السوري، ووضع حد لعمليات القصف الجوي التي ترتكب ضد المدنيين، والتي نتج عنها نزوح جماعي لعشرات آلاف السوريين»، بحسب البيان الذي اضاف «لكن مصادر داخل فصائل المعارضة، أكدت أنه لن يتم تنفيذ الهدنة، إلا إذا تم وقف القتال بصورة متزامنة، بين مختلف الأطراف في آن واحد، وتم فك الحصار عن مختلف المناطق والمدن، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها، وإطلاق سراح المعتقلين، وخاصة من النساء والأطفال، وفق التزام الأمم المتحدة، ومجموعة العمل الدولية لدعم سورية في اجتماع ميونيخ في 11 فبراير الجاري».
وأوضح البيان، أن «حجاب أعرب عن ارتياحه من تحقيق التوافق بين مختلف فصائل المعارضة على موضوع الهدنة، وفق الضوابط التي تم تحديدها، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه لا يتوقع من النظام والقوى الحليفة له أن يلتزموا بأي هدنة، أو أن يقبلوا بوقف الأعمال العدائية». واضاف ان «حجاب سيعقد في 22 فبراير الجاري، اجتماعا طارئا للهيئة العليا للمفاوضات، لعرض ما تم التوصل إليه على أعضاء الهيئة، والتباحث بشأن الموافقة على الهدنة، وتوفر الضمانات اللازمة لنجاحها».
في غضون ذلك، اعلنت الخارجية الروسية أمس تأجيل جلسة لمجموعة دعم سورية حتى «موعد لاحق» دون ابداء أسباب.
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لاڤروڤ، أكدا عدم التوصل إلى آلية لوقف النار في سورية، وذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما مساء السبت.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن كيري أكد على ضرورة تفعيل آليات إيصال المساعدات للسوريين، معربا عن قلقه البالغ من القصف العشوائي الروسي في سورية.
وتابع قائلا: «عبر كيري عن أمله في إمكانية تحقيق وقف تام للأعمال القتالية في أقل وقت ممكن».