Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة المقدونية تطلق الغاز المسيل للدموع لمنع اللاجئين من دخولها
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

بلغ اليأس مبلغه من آلاف اللاجئين العالقين في اليونان بعد أن اغلقت دول الاتحاد الأوروبي أبوابها بوجههم في ظل انقسام دول الاتحاد حول معالجة هذه القضية.
وبعد محاولة بعض العالقين منذ اشهر الانتحار، اطلقت الشرطة المقدونية أمس الغاز المسيل للدموع على مجموعة من 300 سوري وعراقي حاولوا اقتحام السياج الحدودي بين اليونان ومقدونيا عند معبر ايدوميني ومنعتهم من دخول اراضيها، مع تصاعد الإحباط من القيود المفروضة على من يسافرون عبر البلقان.
وقالت وكالة فرانس برس: ان مهاجرين تمكنوا من خرق الطوق الامني الذي تفرضه الشرطة اليونانية واقتحموا خط السكك الحديد وحطموا قسما من سياج الاسلاك الشائكة على الحدود مع مقدونيا. وقام بعض المهاجرين برشق الحجارة على السياج ورجال الشرطة المقدونيين الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومنعوا المهاجرين من اجتياز الحدود. وتراجع المهاجرون فيما كان العديد من الاطفال يعانون من مشاكل تنفسية بسبب الغاز المسيل للدموع ما استلزم معالجتهم.
وبحسب منظمة اطباء العالم غير الحكومية فإن «30 شخصا على الاقل طلبوا تلقي العلاج وبينهم العديد من الاطفال».
ويزداد الوضع توترا على معبر ايدوميني اليوناني حيث هناك اكثر من سبعة آلاف مهاجر ولاجئ عالقون نتيجة القيود التي فرضتها مقدونيا ودول البلقان والاتحاد الاوروبي على عدد الاشخاص الذين يسمح لهم بعبور اراضيها.
وقال مسؤول اطباء العالم لوكالة فرانس برس: ان اكثر من «سبعة آلاف لاجئ متواجدون في ايدوميني بينهم 40% من الاطفال والنساء»، مؤكدا ان عددهم اعلى بأربع مرات من قدرات المخيمين اللذين اقيما في ايدوميني حيث هناك العديد من الاشخاص ينامون في الحقول. وأعرب السوري عبد الجليل من حلب عن يأسه قائلا «لا يشرح لنا احد لماذا لا يمكننا العبور؟ الامور صعبة جدا حيث لا مأوى ولا طعام ولا يمكنني العودة الى حلب».