Note: English translation is not 100% accurate
قمة رباعية «هاتفية» بين هولاند وميركل وكاميرون وبوتين لبحث وقف الأعمال العدائية
ديمستورا يرى «تقدماً واضحاً» في الهدنة.. وسورية «تغرق في الظلام»
4 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قال ستافان ديمستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية إن وقف العمليات القتالية صامد بشكل عام لكنه مازال هشا بعد ستة أيام على بدء سريانه وإن محافظات حمص وحماة واللاذقية ودمشق شهدت وقائع تم احتواؤها. وقال ديمستورا للصحافيين «الوضع هش والنجاح غير مضمون لكن التقدم واضح»، مشيرا الى أن الهدنة نجحت في تقليل أعمال العنف، على الرغم من حدوث اشتباكات متقطعة في بعض المدن.
وأضاف «أنه وضع موعدا مبدئيا هو الأربعاء المقبل الموافق 9 مارس لاستئناف محادثات السلام السورية في مدينة جنيف السويسرية»، لافتا إلى أن مشكلات لوجيستية مثل معرض جنيف للسيارات قد تقلل عدد الغرف المتاحة في الفندق الذي يستضيف وفود الحكومة والمعارضة السورية، ما يعني تأخر بعض الوفود لعدة أيام.
بدوره، أكد يان إيغلاند، رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، أنه تم إحراز تقدم في إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة داخل سورية.
في غضون ذلك، أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أمس، أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، سيناقشون وقف إطلاق النار في سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر عبر الهاتف اليوم الجمعة.
وقالت المتحدثة باسم رئاسة الوزراء ان الاتصال «فرصة لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا للتجمع معا والتوضيح للرئيس الروسي إننا بحاجة إلى التمسك بوقف إطلاق النار، وأن يكون وقف إطلاق نار دائم، وفتح الطريق أمام انتقال سياسي حقيقي».
يأتي ذلك بينما يتواجد رئيس الوزراء البريطاني في أميان بفرنسا لحضور القمة الفرنسية ـ البريطانية، والتي تناقش التعاون الأمني بين الجانبين وقضايا الإرهاب والهجرة، إضافة إلى قضية عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وفي السياق، دعت فرنسا وبريطانيا الحكومة السورية وحليفتها روسيا لوقف الهجمات على مقاتلي المعارضة فورا وقالتا إن على كل الأطراف أن تطبق اتفاق وقف الأعمال القتالية تطبيقا تاما وأن تسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة دون تعطيل.
وجاء في بيان مشترك بعد قمة بريطانية ـ فرنسية أمس «نطالب كل الأطراف التي تنتهك حقوق الإنسان بما في ذلك روسيا والنظام السوري أن توقف فورا الهجمات ضد جماعات المعارضة المعتدلة».
وأضاف البيان أن كل الهجمات ضد المدنيين والعاملين في المجال الطبي يجب أن تتوقف وأن على الحكومة السورية وحلفائها أن يوقفوا «مسيرتهم إلى حلب والتي تعرض احتمالات السلام للخطر وتهدد بتفاقم أزمة اللاجئين وتصب في مصلحة داعش».
من جهة اخرى، انقطع التيار الكهربائي في جميع المحافظات السورية بشكل مفاجئ ولأسباب مجهولة، بحسب ما قالت وسائل الإعلام نقلا عن مصادر رسمية.
وأوردت وكالة الأنباء السورية (سانا)، خبرا مقتضبا نقلت فيه تصريحا لمصدر في وزارة الكهرباء، دون أن تسميه أو تحدد منصبه، قال فيه «إن التيار الكهربائي انقطع في جميع المحافظات».
وأضاف المصدر أن ورشات الإصلاح «بدأت بتحديد أسباب هذا الانقطاع المفاجئ لتتم معالجته على الفور وإعادة التيار الكهربائي خلال الساعات القادمة». وقالت الوكالة ان الاتصال بالإنترنت تعطل جزئيا.
وتعد هذه من المرات النادرة التي تعلن فيها وسائل إعلام النظام الرسمية انقطاع التيار الكهربائي عن كامل البلاد.
رغم أن الكهرباء تنقطع بشكل مستمر في سورية خلال الأعوام الخمس الماضية ويشكو الكثير من السوريين من ازدياد ساعات التقنين.