Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يحذّر من «غزو عربي» لأوروبا بسبب اللاجئين
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

حذر بابا الفاتيكان فرنسيس من «الغزو العربي» الذي تواجهه أوروبا بفعل أزمة اللاجئين التي تفاقمت في القارة العجوز، خصوصا بعد الحرب السورية.
تصريحات البابا نقلتها وسائل اعلام غربية خلال لقائه لمجموعة من المسيحيين الفرنسيين الاسبوع الماضي. ومنها صحيفة «لا في» التي نقلت عنه قوله «نحن اليوم نواجه غزوا عربيا لأوروبا، هذه حقيقة اجتماعية». واستدرك قائلا «لكن موجات اللاجئين تعني أيضا فرصا جديدة لأوروبا التي شهدت في تاريخها موجات «غزو» كثيرة، فتجاوزتها وتقدمت إلى الأمام، لتعود أكثر غنى بتنوع الثقافات» وفق تعبيره، مشيرا الى انها «القارة الوحيدة القادرة على توحيد العالم». الكلمة ألقاها البابا الثلاثاء الماضي أمام 30 عضوا ومتعاطفا مع تيار«الأسماك الوردية» الفكري الكاثوليكي من اليسار، زاروه بمقره السكني في الفاتيكان لم يتم الكشف عنها حتى أمس الأول عبر صحيفة (المراقب الروماني) شبه الرسمية والناطقة بالإيطالية. ونصح فرنسيس الاول أوروبا إذا كانت ترغب في تجديد شبابها «فعليها إعادة اكتشاف جذورها الثقافية» واصفا تلك الجذور «بأنها» الأقوى والأعمق في الغرب.
واضاف انه «عن طريق الاستعمار فإن هذه الجذور وصلت حتى العالم الجديد. ولكن عندما تنسى تاريخها فإن أوروبا تضعف نفسها وهنا تكمن الخطورة».
إلا أن الشاعر والصحافي والكاتب الفرنسي جا بيير دينيس، المعروف أيضا كمدير دار «لا في» للنشر في باريس، شمر عن ساعديه وأطل مدافعا عن موقف البابا في مقابلة نشرها موقع صحيفة «لوموند» الفرنسية الجمعة، وفيها ذكر بأنه حضر اللقاء الذي وصفه بأنه كان إيجابي المناخ والموحيات «لكني منزعج جدا ممن فسروا كلام البابا فيه على غير حقيقته، فلا حل برأي البابا مع الإسلام إلا الحوار» كما قال.
وردد البابا في كلمته، عبارة قالها في خطاب ألقاه بنوفمبر 2014 في البرلمان الأوروبي، عن «أوروبا التي كانت أما في الماضي وأصبحت جدة» حيث نسبة المواليد الجدد، وهي صفر تقريبا بإيطاليا وإسبانيا، تمنعها من العودة لأمومتها ثانية، وقال: «لتكون أما، فعلى المرأة إنجاب الأطفال» لكنه اعترف بأن القارة لا يجب أن تكتفي بالتفوق العددي فقط بحسب، موقع «العربية.نت».