Note: English translation is not 100% accurate
قبل أيام من انطلاق مفاوضات جنيف
المعارضة السورية تتهم ديمستورا بالضغط عليها و ترفض حديثه عن حكومة جديدة بدلاً من الهيئة الانتقالية
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

نعسان آغا: موقف المبعوث الأممي بشأن الانتخابات يعطل المفاوضات
دخلت المعارضة السورية في سجال مع المبعوث الدولي للأمم المتحدة ستافان ديمستورا، قبل ايام قليلة من الموعد المفترض لانطلاق مفاوضات السلام في جنيف الخميس المقبل.
ورفضت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة، بشكل قاطع ما وصفته بمحاولات الضغط عليها عبر توجيه الدعوة لأطراف جديدة لحضور الجولة القادمة من المحادثات، في حين وعد ديمستورا بأن تخوض هذه المحادثات بمواضيع جوهرية مثل مستقبل البلاد.
وكشف وزير الثقافة السوري السابق والمتحدث باسم الهيئة العليا السورية للمفاوضات رياض نعسان آغا، في مقابلة مع قناة «الحدث» مساء أمس الأول أن المبعوث الأممي يسعى للضغط على المعارضة من خلال دعوته أطرافا جديدة إلى المفاوضات في جنيف.
وأوضح أن تلك الخطوة تحمل رسالة ضمنية مفادها أن هناك أطرافا أخرى مستعدة للتفاوض في جنيف.
كما استغرب نعسان آغا موقف ديمستورا بشأن الانتخابات الذي قال إنها ستتم مناقشتها في جنيف، حيث أوضح أن مثل هذا الطرح من قبل ديمستورا سيعطل المفاوضات وربما سيؤثر على المعارضة بعدم الذهاب إلى جنيف. ورفض آغا حديث ديمستورا عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية.
وأعرب عن اندهاشه من موقف ديمستورا بشأن الانتخابات الذي قال إنها ستتم مناقشتها في جنيف، موضحا أن مثل هذا الطرح سيعطل المفاوضات وربما سيؤثر على المعارضة بعدم الذهاب إلى جنيف.
بدوره، أكد المبعوث الدولي انه يرغب خلال المحادثات المقرر انطلاقها الخميس المقبل في التطرق إلى قضايا جوهرية تتعلق بمستقبل سورية.
وقال في تصريح خاص لقناة «سكاي نيوز» الاخبارية، انني «سأعمل خلال محادثات السلام المرتقبة على مناقشة كل ما يتعلق بمستقبل سورية بدلا من التطرق إلى انتهاكات الهدنة والاتهامات المتبادلة بين الاطراف»، مؤكدا ان الهدنة في سورية هشة وأن نجاحها غير مضمون. وكان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس أكد انها لم تتخذ قرارها بالمشاركة في المفاوضات بعد.
وقال لفرانس برس ان «الهيئة لم تتخذ قرارا حتى الآن بشأن المشاركة» في المفاوضات المرتقبة، وهي «تنتظر حصول تقدم في الملف الانساني وفي احترام اتفاق وقف اطلاق النار (...) وما حصل حتى اليوم غير كاف لمشاركتنا، وفي حال حصول تقدم سنشارك بالتأكيد».
وكانت الهيئة حضرت الى الجولة الاولى للمشاركة في المحادثات وليس للتفاوض، على حد تعبيرها وقتها، اذ طالبت بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 2254 الذي ينص على ايصال مساعدات انسانية وحماية المدنيين من القصف.
الا ان ديمستورا اعتبر ان «وقف العمليات القتالية هش وليست هناك ضمانة بالنجاح، لكن هناك تقدما وكان مرئيا ولا يمكن لاحد أن يشكك فيه. ويكفي أن تسأل السوريين، وسيقولون ذلك».
واكد ان الامم المتحدة اوصلت خلال الفترة الاخيرة مساعدات الى «115 الف شخص»، مشيرا في الوقت ذاته الى ان العدد يبقى «غير كاف. لدينا أكثر من 300 ألف شخص آخرين»، ووعد بمواصلة ايصال المساعدات.