Note: English translation is not 100% accurate
بايدن يعتبر الحل السياسي «الطريق الوحيد» لإنهاء العنف في سورية
غموض حول مشاركة المعارضة في «جنيف».. وحجاب: الهيئة الانتقالية أولوية
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

خيم الغموض على موافقة الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة على الذهاب الى جنيف للمشاركة في محادثات السلام المزمع انطلاقها بعد غد الخميس.
فقد قال منسق الهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب «نقيم الوضع بعد أسبوعين من الهدنة ونتشاور مع القادة العسكريين وغيرهم ونحتاج ظروفا مواتية قبل استئناف المحادثات». وأضاف ان «الهيئة العليا للتفاوض ستقرر في غضون الأيام القليلة المقبلة ما إذا كانت ستتوجه إلى جنيف»، مؤكدا أن «تشكيل هيئة الحكم الانتقالي على رأس جدول أعمال محادثات جنيف».
واتهم حجاب القوات الروسية والسورية بقتل العشرات في حلب أمس، وقال «المذبحة» الأخيرة التي ارتكبتها القوات السورية أودت بحياة العشرات واستخدمت فيها الغازات السامة والبراميل المتفجرة».
وانتقد خريطة وزارة الدفاع الروسية عن مواقع الجماعات المسلحة وقال انها «لا تتفق مع الواقع وقد تمثل انتهاكا للهدنة».
ورفض بشدة «الاقتراح الروسي بشأن سورية اتحادية في المستقبل» واعتبره «غير مقبول على الإطلاق».
وقبل حجاب، كان رياض نعسان آغا، احد المتحدثين باسم الهيئة قال لوكالة فرانس برس «وافقت الهيئة العليا للمفاوضات بعد التشاور على الذهاب الى جنيف»، مضيفا «من المتوقع ان يصل الوفد التفاوضي الى جنيف الجمعة».
وأوضح اغا ان قرار المشاركة يأتي «بعدما لاحظنا جهدا كبيرا في اتجاه تحقيق المطالب الانسانية واحترام الهدنة» وأشار الى «تراجع كبير في الخروقات» منذ بدء تطبيق الاتفاق الاميركي - الروسي لوقف الاعمال القتالية في 27 فبراير الماضي، وأضاف «وجدنا ان هناك إلحاحا دوليا على كل الاطراف بالالتزام بالهدنة.. والضغط خصوصا على روسيا والنظام» معتبرا ان روسيا تتحمل «المسؤولية الاكبر لأنها الطرف الآخر في الهدنة وهم الضامنون للنظام».
وعن تحفظات الهيئة السابقة على المشاركة في مفاوضات جنيف بسبب استمرار الخروقات للهدنة والتأخر في إيصال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة وعدم إطلاق سراح المعتقلين، قال نعسان آغا: «ربما لم يتحقق ذلك كله لكن الجهد يتابع بشكل حقيقي ونأمل ان يزداد خلال الايام القادمة»، مضيفا «بدأنا نتعامل بإيجابية مع الايجابية».
وفي تصريح آخر لرويترز، قال المتحدث ان وفد المعارضة سيبدأ بالتوافد على جنيف يوم الجمعة القادم: «نأمل أن لا يحدث شيء يمنعنا من الذهاب».
وقال نعسان آغا في حديث هاتفي، إن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة السورية وحلفائها تراجعت خلال اليومين الماضيين، وعبر عن أمله بألا يحدث شيء يمنعهم من الذهاب، وقال إن الهيئة تريد البدء في المفاوضات المتعلقة بهيئة الحكم الانتقالي على الفور.
وتابع «بدأنا نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر... إذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات».
دوليا، اعتبر نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ان الحل السياسي هو «الطريق الوحيد» لوضع حد للعنف في سورية، مقرا في الوقت نفسه بصعوبة التوصل لهذا الحل.
وقال بايدن لصحيفة «ذا ناشونال» الإماراتية الصادرة بالانجليزية، تزامنا مع بدء جولته الإقليمية انطلاقا من ابوظبي، «بقدر ما هو أمر صعب، علينا ان نواصل السعي للوصول الى تسوية سياسية».
وأضاف «نعمل حاليا لإعادة نظام الأسد والمعارضة الى طاولة المفاوضات لأنه في نهاية المطاف، لم يتغير الهدف. الحل السياسي بين الأطراف (المتنازعة) هو الطريق الوحيد لإنهاء العنف ومنح الشعب السوري الفرصة لإعادة بناء بلده».
ونقلت الصحيفة عن بايدن أمس استبعاده أي حل عسكري للنزاع المستمر منذ خمسة أعوام، مضيفا «يجب ان يكون ذلك واضحا للجميع».
وتطرق الى اتفاق الهدنة، وقال «يبدو ان وقف الاعمال القتالية صامد. ليس مثاليا، هو هش لكن مستويات العنف انخفضت بشكل كبير في مختلف المناطق السورية».