Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تضغط على تركيا لوقف تدفق اللاجئين السوريينوأردوغان يسخر: نأمل أن يعود أوغلو بالمليارات الموعودة
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
ميركل ترفض غلق الحدود.. في وجه اللاجئينصعدت دول أوروبية أمس ضغوطها على تركيا لوقف تدفق اللاجئين عبرها، وسط انقسامات حادة بين اعضاء الاتحاد الاوروبي بما يهدد بانهياره في وقت كان الآلاف منهم يعانون الاحوال الجوية القاسية على الحدود اليونانية ـ المقدونية المغلقة امامهم منذ أسابيع.
واستبق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس قمة «الاتحاد الاوروبي ـ تركيا» في بروكسيل لبحث سبل معالجة أزمة اللاجئين وتدفقهم أمس، وانتقد أوروبا بسبب تأخرها في الافراج عن المساعدة المحددة بـ 3 مليارات يورو لـ 2.7 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا للمساعدة في وقف تدفقهم على اوروبا، وقال اردوغان ساخرا في خطاب له «اتمنى ان يعود داوود أوغلو من بروكسيل بالمليارات الـ 3 الموعودة» ، واضاف: «مضى اربعة اشهر حتى الآن وما زلنا ننتظر ان يمنحونا المساعدة» .
بدوره، طالب رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي تركيا بضرورة بذل كل ما بوسعها لوقف انطلاق المهاجرين السوريين من سواحلها نحو أوروبا.
وأضاف روتي ـ حسبما أفادت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية ـ أنه «من الضروري وقف نهائي لتدفق اللاجئين السوريين انطلاقا من السواحل التركية».
من جهتها، اكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل للصحافيين اهمية القمة، معربة عن املها في أن تحرز خطوة على طريق معالجة أزمة اللاجئين.وعبرت عن تحفظاتها حيال «اغلاق» طريق الهجرة عبر دول البلقان، وقالت «لا يمكن اغلاق اي شيء». وشددت على ضرورة إيجاد حل لتلك الازمة من خلال التعاون مع تركيا بما يصب في صالح جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي «وليس مجرد عدد قليل من الدول التي تتخذ اجراءات احادية».
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للصحافيين انه «لابد من التوصل الى استجابة اوروبية لمواجهة ما نسميه أزمة اللاجئين»، مشيرا الى أن الهدف من الاجتماع هو الحفاظ على علاقة مباشرة وصادقة وفعالة مع تركيا.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى وضع برنامج لإعادة توطين السوريين في أوروبا كما هو الحال بالنسبة لفرنسا التي ستقبل 30 ألف لاجئ، مبينا في الوقت نفسه ان طريق دول البلقان للاجئين بات مغلقا، ما يعني تحمل اليونان عبء استقبال معظمهم، فيما شدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ضرورة مساعدة القارة الأوروبية على تأمين حدودها، قائلا: «ان ذلك يصب في مصلحتنا ولهذا جرى ارسال السفن البريطانية للقيام بتلك المهمة»، في اشارة الى ارسال بريطانيا ثلاث بوارج الى بحر ايجه لمنع قوارب مهربي اللاجئين.