Note: English translation is not 100% accurate
شعبان تنفي وجود خلاف مع موسكو.. ومسلم يتهم المعارضة بإعاقة المفاوضات
محادثات «جنيف» تنطلق الإثنين ولا تغيير على قائمة المدعوين
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

أفادت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسورية ستافان ديمستورا بأنه يعتزم بدء محادثات السلام السورية الأساسية الاثنين المقبل بعد خمسة أيام من الموعد الذي كان مقررا لها غدا، وذلك كون المعارضة لم تحدد بعد موقفها من المشاركة أو عدمها.
وقالت المتحدثة جيسي شاهين، إن «المحادثات ستستأنف رسميا اليوم، لكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في (12 و13 و14) من الشهر الجاري».
وكانت المعارضة اتهمت المبعوث الدولي بمحاولة فرض اسماء وهيئات جديدة على المجتمعين بتوسيع قائمة المدعوين، لكن المتحدثة نفت ذلك وأكدت أن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا في الجولة الأولى، والتي علقت بسبب رفض المعارضة المشاركة حين صعّد النظام السوري وروسيا عملياتهما العسكرية شمال حلب وفي مناطق سورية أخرى.
وقالت شاهين «ان الدعوات وجهت الى الحكومة السورية والمعارضة اضافة الى شخصيات مستقلة وبعض ممثلي المنظمات كما في المرة السابقة».
وقد أعلن عدد من المعارضين أنهم تلقوا دعوات من المبعوث الأممي للحضور إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات 14 مارس الجاري.
وأكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية، من مقرها في الرياض، أنه في حال ذهابها للمفاوضات المرتقبة فإنها تذهب لتنفيذ القرار الدولي رقم 2254 الذي ينص على «تشكيل هيئة حكم انتقالية في سورية».
من جهتها، قالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأول، إن الحكومة السورية ليست قلقة من مصير الحوار حول الأزمة، مشددة على أنه ليس هناك تناقض بين السياسة السورية وتلك الروسية.
واضافت «غير قلقة من مصير الحوار السوري في جنيف لأن معيارنا هو بلدنا وشعبنا ووحدة أرضنا واستقلال قرارنا وكرامة بلدنا وعزته وهذا المعيار لن يتغير ولن يتمكن أحد من تغييره».
وأكدت جدية النظام حول وضع حد لما وصفته بـ «العنف وسفك الدماء» وعزم النظام على إيجاد حل سياسي للأزمة وأن «المهم بالنسبة للدولة هو القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والأمان ووحدة الأراضي والشعب السوري الذي لن يقبل إلا بسورية موحدة بعد كل هذه التضحيات التي قدمت وصمود الشعب والجيش السوري»، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وأشادت بعلاقات دولتها مع روسيا، قائلة: «ليس هناك تناقض بين السياسة السورية والحليف الروسي.. وما تروجه وسائل الإعلام عن خلافات أمر غير موجود فروسيا تتعامل مع سورية بكامل الاحترام ولذلك كل شيء يناقش ويحضر ويتفق عليه والعلاقة بينهما ممتازة»، على حد تعبيرها.
بدوره اتهم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، المعارضة بوضع عوائق في طريق محادثات السلام، مضيفا أن المجهودات التي تترأسها الأمم المتحدة لعقد مفاوضات مباشرة واجهت الكثير من العقبات. وقال رئيس الحزب صالح مسلم، في تصريحات نقلتها شبكة (يورو نيوز) الإخبارية الأوروبية، «إن الولايات المتحدة وروسيا ينبغي أن تقومان بالمزيد لإنفاذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بعد قصف من قبل جماعات المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل 16 شخصا في منطقة تقطنها غالبية كردية في حلب».
وأكد مسلم أن حزبه لم يتلق أي دعوة حتى الآن لحضور محادثات السلام، التي أعلنت الأمم المتحدة أنها تخطط للشروع بها في 14 مارس.
ولفت إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة كانت تعوق الجهود بوضع شروط مسبقة، في إشارة إلى مطلبها بوضع أجندة تركز على تشكيل هيئة حكومة انتقالية قد تؤدي للإطاحة بالرئيس بشار الأسد من السلطة، وهو الأمر الذي تعارضه دمشق.
وأوضح مسلم أن الأولوية ينبغي أن تكون لتأمين وقف إطلاق النار والاتفاق على ضرورة اعتبار الجماعات المسلحة «إرهابية» ومن ثم يمكن إجراء مناقشات حول مستقبل سورية.
من جهته، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي النظام السوري والمعارضة الى العمل على الانخراط في المحادثات من أجل انهاء معاناة الشعب السوري.
وقال بان كي مون - في مؤتمر مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل - إن الاحزاب المتطرفة والسياسية وغيرها هي التي تغذي النزاعات في سورية وافغانستان وعدة مناطق اخرى ويعمل ذلك على زيادة تدفق عدد اللائجين إلى اوروبا، لافتا إلى ان ميركل اظهرت قيادة كبيرة بمحاولة تقديم ادنى الحقوق لهؤلاء اللاجئين لمجابهة هذا التحدي الكثير.