Note: English translation is not 100% accurate
التحالف قصف منشآت أسلحة كيميائية تابعة لـ «داعش»
12 مارس 2016
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أتاح القبض على خبير في الأسلحة الكيميائية في تنظيم داعش للتحالف الدولي قصف منشآت تابعة للتنظيم، ما اضعف قدراته في هذا المجال، علما أن مستواها مازال غامضا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بيتر كوك: ان التحالف «شن ضربات جوية عدة أضعفت قدرة تنظيم الدولة الإسلامية على إنتاج أسلحة كيميائية».
وأوضح كوك ان التحالف تمكن من شن هذه الضربات بفضل معلومات تم الحصول عليها من خبير في الاسلحة الكيميائية في التنظيم المتطرف اعتقلته القوات الخاصة الاميركية أخيرا.
وأضاف ان سليمان داود البكار المعروف بأبو داود كان «مكلفا صنع أسلحة كيميائية وتقليدية في تنظيم داعش».
لكن رغم الاسئلة المتكررة أبقى المتحدث الغموض حول عمليات القصف، ولم يحدد موقعها ولا موعدها ولا طبيعة المنشآت المستهدفة، وإذا كانت مخصصة للتصنيع أو التخزين. واكتفى المتحدث بالإشارة الى أن التحالف «أخذ في الاعتبار» الخطر الذي يمكن ان ينطوي عليه قصف منشآت كيميائية على المدنيين.
غير ان صحيفة نيويورك تايمز أفادت بأن التحالف شن غارتين قرب الموصل بالعراق مستهدفا موقعا لإنتاج الاسلحة النووية و«وحدة تكتيكية»، أي مجموعة مقاتلين، على علاقة بهذه الأسلحة.
في فبراير اتهم منسق الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) للمرة الاولى تنظيم داعش باستخدام أسلحة كيميائية في العراق وسورية، وخصوصا غاز الخردل. لكن الحالات المثبتة لاستخدام الجهاديين غاز الخردل تبدو نادرة ولم تؤكد أي إصابات رسمية حتى الساعة.
أكد المتحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط (سنتكوم) الكابتن براينت ديفيس في رسالة الكترونية «نعتقد ان تنظيم داعش مسؤول عن هجوم بغاز الخردل في مارع في سورية ونستند بشكل أساسي الى صور ووصف المعارضة السورية للاحداث».
وتابع «استنادا الى المعلومات المتوافرة نعتقد كذلك ان تنظيم داعش مسؤول على الأرجح عن عدد من الهجمات بغاز الخردل المسجلة في العراق».