Note: English translation is not 100% accurate
النظام يدخل تدمر.. و«داعش» يطلب من المدنيين المغادرة
25 مارس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وسائل إعلام النظام السوري وناشطون أمس أن الجيش السوري والميليشيات التي تقاتل الى جانبه دخلت مدينة تدمر المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي في مسعى لاستعادتها بعد نحو سنة من سيطرة داعش عليها.
وذكرت قناة الإخبارية الرسمية ان القوات دخلت إلى «قلب» تدمر. وعرضت صورا من خارج المدينة التاريخية التي يسيطر عليها التنظيم منذ مايو.
بدورها، قالت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان قوات الجيش وميليشيات الدفاع الشعبي حققت تقدما غرب مدينة تدمر بعد أن فرضت سيطرتها على وادي القبور وجبال القصور هناك.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها مسلحو داعش قبل سقوط عدد منهم قتلى وفرار الباقين باتجاه المدينة تاركين أسلحتهم.
وأعلن مصدر عسكري اعلن قبل ذلك، السيطرة على «جبل الطار» غرب قلعة تدمر.
وكان تنظيم داعش دعا حوالي 15 ألف مدني في المدينة الاثرية الى مغادرتها مع احتدام المعارك مع قوات النظام عند مداخلها الغربية، بعد أكثر من 3 اسابيع على بدء العملية العسكرية هناك بغطاء جوي وفرته الطائرات الحربية الروسية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونادى التنظيم «عبر مكبرات الصوت من تبقى من المدنيين في المدينة للخروج منها نتيجة وصول الاشتباكات إلى تخومها».
وبحسب المرصد السوري بقي 15 الف مدني في تدمر من أصل 70 الف نسمة قبل سيطرة داعش عليها.
واوضح «فر غالبية السكان، ولم يبق الا الفقراء منهم».
ووفق المرصد عمد داعش الى «زرع كميات كبيرة من الألغام في محيط المدينة ومعظم أحيائها في محاولة لتأخير دخول قوات النظام اليها».
وقطع الجيش السوري امس الأول احدى طرق امدادات التنظيم من المناطق الجنوبية الغربية الى المدينة.
وتعد معركة تدمر «حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق امامها لاستعادة منطقة البادية من تنظيم الدولة الاسلامية وصولا الى الحدود السورية ـ العراقية شرقا»، اي مساحة تصل الى 30 ألف كيلومتر مربع.