Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: استعادتنا لتدمر تظهر عدم جدية واشنطن في حربها ضد التنظيم
النظام يتعهد باسترجاع الرقة ودير الزور من «داعش»
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

عناصر التنظيم انسحبوا شرقاً بأوامر من قيادتهمأعلن النظام السوري أمس استرجاع مدينة تدمير الأثرية بشكل كامل من يد تنظيم داعش بدعم جوي روسي مكثف فيما وصفها الجيش بأنها «ضربة قاصمة» للتنظيم المتطرف الذي سيطر على المدينة الموضوعة على قائمة التراث العالمي، العام الماضي ونسف معابدها القديمة.
ويمثل فقدان السيطرة على تدمر إحدى أكبر الانتكاسات للتنظيم منذ أن أعلن دولته عام 2014 في مساحات واسعة من سورية والعراق.
وقد أكد النظام السوري تصميمه على طرد داعش من معقليه الباقيين في الرقة ودير الزور.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان نقله التلفزيون الرسمي ان «السيطرة على مدينة تدمر تشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية» ضد التنظيم على «محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة».
وأضافت ان الهدف هو «تضييق الخناق على ارهابيي التنظيم وقطع خطوط إمدادهم في المناطق التي يسيطرون عليها وصولا إلى استعادتها بالكامل وإنهاء الوجود الإرهابي فيها».
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات وقعت أمس على الطرف الشرقي لتدمر وحول السجن وداخل المطار لكن معظم «عناصر التنظيم انسحبوا بأوامر من قيادتهم في الرقة» مع بقاء «عدد من عناصر التنظيم الذين رفضوا الخروج من المدينة».
وفي المقابل، قالت وكالة أعماق للأنباء المقربة من دون أن تقدم تفاصيل إن مقاتلي التنظيم نفذوا تفجيرين انتحاريين ضد القوات الحكومية في غرب تدمر.
وفي رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا مع غربية وعربية ضد داعش منذ 2014، قال بيان الجيش إن مكاسبه تظهر أن الجيش السوري «والأصدقاء» هم القوة الوحيدة القادرة على مكافحة الإرهاب واجتثاثه.
وكشف المرصد أن 400 من مقاتلي داعش قتلوا في معركة تدمر التي وصفها بأنها أكبر هزيمة تلحق بالتنظيم منذ أن أعلن دولته قبل عامين، مقابل مقتل نحو 180 من جنود النظام ومقاتلي الميليشيات المتحالفة معه في المعركة. وبعد استعادة المدينة الاثرية التي يعود تاريخها الى اكثر من ألفي عام، لم يبق امام امام النظام الا طرد داعش من بلدة العليانية على بعد 60 كلم جنوبا لاستعادة البادية السورية بالكامل والتقدم نحو الحدود العراقية الخاضعة بالجزء الأكبر منها للتنظيم.
بدوره، أشاد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة جيشه مدينة تدمر معتبرا ذلك «إنجازا مهما» بحسب تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السورية (سانا).
وقال الأسد خلال استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا في دمشق إن استعادة تدمر تعد «إنجازا مهما ودليلا جديدا على نجاعة الاستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الإرهاب».
واعتبر الأسد أيضا أن ذلك يظهر «عدم جدية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم أكثر من ستين دولة في محاربة الإرهاب بالنظر إلى ضآلة ما حققه هذا التحالف منذ إنشائه قبل نحو عام ونصف العام».
وتضم تدمر بعضا من أهم آثار الإمبراطورية الرومانية.
وبث التلفزيون السوري لقطات من داخل متحف تدمر وظهرت فيها تماثيل مقلوبة ومتضررة وكذلك صناديق عرض مهشمة.
لكن مأمون عبد الكريم مدير عام الآثار والمتاحف في سورية قال إن مواقع أثرية أخرى ما زالت قائمة وتعهد باستعادة الآثار المتضررة. وأعلن عن خطة طارئة لإعادة ترميم آثارها.