Note: English translation is not 100% accurate
مصادر أمنية تركية تؤكد مقتل «معراج أورال» في ريف اللاذقية
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - أنقرة ـ الأناضول
أكدت مصادر أمنية تركية، مقتل معراج أورال، المتهم بالوقوف وراء تفجير بلدة ريحانلي، بولاية هطاي جنوبي تركيا، عام 2013.
وذكرت المصادر ان أورال قتل مساء يوم 29 مارس الماضي في ريف اللاذقية، إثر هجوم شنته قوات المعارضة على نقطة عسكرية للنظام، بعد تأكدهم من وجود أورال وقادة عسكريين للنظام داخله.
وأشارت المصادر الى ان النقطة العسكرية التي اتخذتها قوات النظام كمقر لها، قصفت من قبل المعارضة بقذائف مدفعية من عيار 120 - 90 مليمترا، وأعقب ذلك وصول سيارات إسعاف نقلت العديد من الجرحى والقتلى، كان بينهم «معراج أورال».
وأوضحت المصادر ان أورال تم دفنه في مدينة القرداحة مسقط رأس زوجته، وكانت حركة أحرار الشام الإسلامية (معارضة) أعلنت في 29 مارس الماضي، مسؤوليتها عن مقتل «معراج أورال» التركي الجنسية، وقائد ما يسمى «جبهة تحرير لواء إسكندرون»، التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، وذلك في عملية عسكرية بريف اللاذقية شمال غربي سورية.
وأفاد الناطق العسكري للحركة، أبو يوسف المهاجر، بأن «وحدات الرصد التابعة للحركة لاحظت تحركات مريبة في قمة النبي يونس بريف اللاذقية الشمالي، فقامت باستهداف تجمع لقوات النظام في المنطقة بالمدفعية».
و«جبهة تحرير لواء إسكندرون»، هي عبارة عن تجمع (تقاتل إلى جانب النظام) في ريف اللاذقية، وهي المسؤولة عن مجزرة بلدة البيضا التابعة لمدينة بانياس في ريف محافظة طرطوس (غرب)، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا عام 2013، كما تتهم أنقرة الجبهة وقائدها «أورال» الذي يعرف في سورية باسم «علي كيالي»، بالوقوف وراء تفجيرات بلدة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا، والتي قتل فيها 52 شخصا من السوريين والأتراك عام 2013.