Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» لا يزال يسيطر على معظم موارد النفط والغاز بسورية
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - الرقة ـ الأناضول
لا يزال تنظيم «داعش» يحافظ على أهم منابع النفط وحقول الغاز في سورية، إضافة إلى احتفاظه بمساحات واسعة من البلاد، رغم مرور نحو عام ونصف العام على بدء التحالف الدولي، تنفيذ غارات على مواقعه.
وأفادت مصادر محلية بأن «داعش» لا يزال يسيطر على حقول «العمر»، و«التيم» للنفط بالقرب من مطار دير الزور العسكري شرقي سورية، وحقول «التنك» و«الحسيان» و«الجفرة»، و«ديرم»، و«الخراطة»، و«الورد»، و«خشام»، بالريف الشرقي لدير الزور، إلى جانب حقل «الملح»، بالريف الغربي منها، وتعتبر أهم موارد التنظيم في سورية، إلى جانب حقل الغاز «كونيكو» بالريف الشرقي من المدينة نفسها.
وفي ريف محافظة الرقة (شمال) يسيطر التنظيم على حقول نفط «الحباري» و«الثورة» قرب مدينة الطبقة، و«الجبسة» بريفها الشرقي، ويعتبر حقل «توينان» النفطي المصدر الرئيس لبيع النفط في المحافظة، أما في ريف حمص الشرقي، وسط البلاد، فيسيطر داعش، على حقلي «جحار» للغاز و«آراك» للنفط، فيما تشهد حقول «الشاعر»، و«جزل» المجاورتين، اشتباكات بين قوات النظام السوري وداعش.
وأوضحت المصادر ان التنظيم، خصص عددا كبيرا من عناصره لحماية الآبار والحفاظ عليها، وعين على رأس تلك المجموعات، قائدا ليدير عملية حماية المنشآت التي تخضع لحراسة شديدة على مدار 24 ساعة، ويمنع أي شخص لا ينتمي للتنظيم من الاقتراب منها، ما عدا العمال والموظفين العاملين فيها.
من جانب آخر، أشارت المصادر الى ان المكان الوحيد الذي خسر فيه التنظيم حقول الغاز والبترول، خلال الـ 18 شهرا الماضية، كان محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، وذلك في محيط مدينة الشدادي جنوبي المحافظة، مضيفة ان التنظيم لا يزال يحافظ على حقل «مركدة» للبترول، جنوبي الحسكة، والتي تحمل أهمية استراتيجية كبيرة كونها تقع على الطريق الواصل بين مدينة الموصل التي يسيطر عليها شمالي العراق، ومناطق سيطرته في سورية.
في هذه الأثناء لفتت المصادر، الى ان التنظيم لا يزال يحتفظ بنحو 50% من مساحة سورية، رغم خسارته لمدن وبلدات رئيسية كمدينة عين العرب، وتل أبيض لصالح منظمة «ب ي د » ومؤخرا مدينة تدمر وسط البلاد، مشيرين الى ان التنظيم بالرغم من تراجعه نتيجة ضربات التحالف إلا أنه لا يزال قادرا على القتال بشكل كبير.
جديدر بالذكر ان النفط والغاز تشكل أكثر من 75% من موارد تنظيم داعش، ويعتمد عليها بشكل كبير لتمويل أعماله القتالية، وذلك بحسب ما تفيد إحصاءات غير رسمية لنشطاء داخل سورية.
.. والقوات الكردية تعلن الاستعداد لمعركة الرقة
باريس ـ أ.ف.پ: أعلن صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي، أبرز الأحزاب الكردية السورية، أن القوات الكردية تستعد لـ «تحرير» مدينة الرقة، معقل «داعش»في سورية.
وقال مسلم من جهة أخرى إن الأكراد الذين اعلنوا أخيرا إنشاء نظام فيدرالي في المناطق التي يسيطرون عليها في سورية يريدون فتح مكتب تمثيلي لهم في فرنسا.
وقال مسلم في باريس خلال لقاء مع صحافيين، إن «قوات سورية الديموقراطية (تحالف من فصائل كردية وعربية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية) تتحضر مع التحالف (الدولي بقيادة واشنطن) لتحرير الرقة». إلا انه أشار إلى ضرورة أن ينضم «سكان الرقة العرب» إلى قوات سورية الديموقراطية التي تعد، بحسب قوله، بين أربعين ألفا وخمسين ألف مقاتل.
ويسيطر تنظيم داعش على محافظة الرقة منذ 2014. ويمارس فيها عمليات إعدام وحشية وفق تفسيراته زارعا الرعب بين الناس.
ومنذ يناير 2015، تاريخ طرد تنظيم داعش من مدينة كوباني الكردية الحدودية مع تركيا بعد معارك طاحنة مع القوات الكردية، تمكن الأكراد من استعادة مساحات واسعة من المناطق التي كان سيطر عليها المسلحون.
وأوضح مسلم أن القوات الكردية تحاول حاليا السيطرة على ممر من سبعين كيلومترا في شمال شرق البلاد يشكل «المعبر الوحيد للإرهابيين إلى تركيا». ومن شأن السيطرة على هذه المنطقة تأمين تواصل بين المناطق الكردية الثلاث عفرين وكوباني (في محافظة حلب) والجزيرة (محافظة الحسكة).
وكان الأكراد وحلفاؤهم تمكنوا الشهر الماضي من السيطرة على الشدادي، احد معاقل داعش في محافظة الحسكة، قاطعين طريق التموين على الجهاديين نحو منطقة الموصل العراقية.
وأوضح مسلم أن المناطق التي يسيطر عليها الأكراد تعد بين أربعة ملايين وخمسة ملايين شخص، وأنها ستتوسع، لأن «الناس يريدون التخلص من داعش». إلا أن المسؤول الكردي اكد أن إعلان الفيدرالية في هذه المناطق لا يعني الانفصال.
وقال: «نحن جزء من سورية ولا نتطلع إلى الانفصال»، مضيفا «سورية لن تعود إلى سابق عهدها، لن تبقى مركزية تحت حكم واحد وحزب واحد». وتابع «نحن نعتقد أن الفيدرالية هي صيغة مستقبلية لسورية، لقد شعرنا بأن هناك مخططا لتقسيم سورية، وهذا هو المشروع الوحيد لإبقاء وحدة سورية».