Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
الأمم المتحدة تسعى لعملية إجلاء كبيرة لمرضى وجرحى من أربع مناطق محاصرة
8 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

عبر يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية في سورية التابعة للأمم المتحدة أمس عن خيبة أمله لبطء دخول المساعدات لمناطق تحاصرها قوات النظام، لكنه عبر عن أمله في إجراء عملية إجلاء كبيرة من أربع بلدات.
وقال ان النظام السوري يحاصر 15 منطقة، ويرفض دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إليها.
وأوضح إيغلاند، في مؤتمر صحافي من جنيف أمس، أن الوضع في بعض المناطق السورية لا يسمح بإخلاء المرضى والجرحى حتى الآن.
لكن مستشار دي ميستورا أعرب في الوقت ذاته عن أمل الأمم المتحدة بإجلاء نحو 5 آلاف مريض وجريح من بلدات مضايا والزبداني والفوعة وكفريا خلال الأسبوع المقبل.
وكشف إيغلاند عن وفاة ثلاثة شباب في مضايا مؤخرا، وقال: فقدنا ثلاثة شباب في مضايا مؤخرا بسبب عدم قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية لهم.
وأردف المسؤول الأممي «بعد سبعة أيام من المحاولات مع النظام السوري، لم ننجح في توصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة».
وتعيش بلدة مضايا تحت حصار كامل مفروض عليها من قوات النظام وحزب الله اللبناني، منذ نحو ستة أشهر، الأمر الذي تسبب بوفاة عشرات المدنيين، معظمهم بأمراض الجوع وسوء التغذية.
كذلك فإن فصائل «جيش الفتح» تفرض حصارا على بلدتي كفريا والفوعة المواليتين شمال ادلب منذ نحو عام، لكن الطيران المروحي التابع لقوات الأسد استطاع إلقاء المساعدات الغذائية والطبية على البلدتين، على فترات متقطعة.