Note: English translation is not 100% accurate
الفصائل تتقدم في 25 بلدة شمال وجنوب سورية.. والنظام يشن هجمات مضادة في خان طومان والعيس بريف حلب
ديمستورا في دمشق اليوم والمعارضة تتمسك برحيل الأسد
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

الهيئة العليا تتمسك بتشكيل حكم انتقالي كامل الصلاحيات مع استمرار العقبات وتمسك كل طرف من المعارضة والنظام بموقفه، يصل مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستيفان ديمستورا إلى دمشق اليوم، للقاء وزير خارجية النظام وليد المعلم، تمهيدا لاستئناف المفاوضات السورية في جنيف الأربعاء المقبل، في وقت عادت الجبهات الى الاشتعال في أكثر من منطقة.
وفي هذا السياق، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية أنس العبدة، إن المعارضة لن تقبل بأي حل سياسي يكون للأسد دور فيه، لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سورية.
وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية قد التقى جرحى خارجين من مدن الزبداني ومضايا ضمن الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة في مدينة الريحانية التركية، بحسب موقع «العربية.نت».
وناشد العبدة المنظمات الدولية والإنسانية العمل على فك الحصار عن المناطق المحاصرة وإيصال المساعدات الغذائية ومتابعة إخراج كل الجرحى الذين هم في حالات خطرة ولا يتلقون عناية طبية نتيجة الحصار الذي تفرضه عليهم قوات النظام والميليشيات الداعمة له، وهذه ايضا احدى العقبات التي تهدد بنسف المفاوضات المزمعة في 14 الجاري، حيث ماتزال 15 منطقة تخضع للحصار ويمنع إدخال المساعدات إليها.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «الحياة» عن إحدى مسودات إجابات الهيئة التفاوضية العليا المعارضة عن 29 سؤالا وجهها ديمستورا.
وتمسكت المعارضة بحسب المسودة، بتشكيل هيئة حكم انتقالي تتمتع بصلاحيات كاملة وحل مجلس الشعب، إضافة إلى تشكيل مؤسسات تنفيذية تابعة للهيئة الانتقالية، بينها مجلس أمن وطني يشرف على إصلاح الجيش وأجهزة الأمن.
ومما يزيد صعوبة مهمة ديمستورا التطورات الميدانية، حيث نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من جيش النظام « وجهت ضربات مكثفة على تجمعات لمجموعات مسلحة وأوكار لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في محيط بلدة خان طومان وقريتي العيس ومويلح».
وأشار المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن تكبيد المجموعات خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير مقار كانوا يتحصنون فيها وآليات محملة بالذخيرة ومزودة برشاشات ثقيلة.
في المقابل، أشاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بـ«الانجازات» التي حققها الجيش السوري الحر في مواجهة تنظيم داعش، وأكد تمكنه من تحرير قرابة 25 بلدة في ريف حلب وريف درعا والقلمون في الأيام القليلة الماضية.
واعلن الائتلاف ووكالة «الاناضول»، أن الجيش الحر سيطر من بين البلدات الـ 25 على بلدة الراعي بريف حلب الشمالي وطرد منها تنظيم داعش والذي كان يعتبرها مركزا ومنطلقا لهجماته ضد المعارضة السورية في شمال حلب.
واضاف الائتلاف «الثوار في شمالي حلب ضمن غرفة عمليات حوار كلس، يسعون للتقدم في المنطقة الحدودية الواقعة بين مدينتي اعزاز وجرابلس» الواقعة شمال شرقي حلب على نهر الفرات لطرد داعش منها.
وفي الجنوب استعادت فصائل الجيش الحر السيطرة على بلدة «تسيل» بريف درعا الغربي، بعد معارك عنيفة مع «لواء شهداء اليرموك» المرتبط بتنظيم داعش، أمس الأول.
يأتي ذلك بعد سيطرة فصائل الثورة، على بلدتي «عدوان» و«سحم» في المنطقة ذاتها، مضيقة بذلك الخناق على لواء شهداء اليرموك، وكذلك حركة المثنى الموالية لداعش، التي تساند لواء اليرموك.
كما سيطر مقاتلو الجيش الحر أمس الأول على عدة مناطق في الجبل الشرقي بالقلمون بريف دمشق، كانت تحت سيطرة داعش، واعلنوا قتل عدد من عناصر داعش، إثر السيطرة على المعمل الصيني وطريق أبو الشامات واستراحة الصفا.