Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة: ذاهبون إلى جنيف للتفاوض على الحكم الانتقالي ورحيل الأسد
النظام يستبق زيارة ديمستورا بإطلاق حملة لاستعادة حلب بدعم روسي
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

الهيئة العليا للمفاوضات تحذر: وقف الأعمال القتالية «على وشك الانهيار» وأوباما سلّم الروس جميع الأوراق
المعلم يلتقي المبعوث الدولي القادم من الأردن استبق النظام السوري زيارة مبعوث الأمم المتحدة ستافان ديمستورا الى دمشق، بالاعلان عن استعداد الجيش بدعم جوي روسي الى استعادة السيطرة على حلب، وهو ما يهدد اتفاق وقف الاعمال القتالية ومن خلفها مفاوضات السلام المزمع عقدها بعد غد في جنيف.
فقد نقلت وكالة أنباء روسية عن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله لمشرعين روس يزورون سورية أمس: إن سلاح الجو الروسي والجيش السوري يعدان عملية مشتركة لتحرير حلب.
ونقلت وكالة تاس عن الحلقي قوله ان روسيا وسورية تعدان معا عملية لتحرير حلب والتصدي لكل الجماعات المسلحة غير القانونية التي لم تنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار أو تخرقه.
وكرر وزير الخارجية السوري وليد المعلم تصريحات الحلقي أمام نفس الوفد الروسي، معلنا ان جيش النظام السوري يستعد بمساعدة الطيران الحربي الروسي لاعادة السيطرة على مدينة حلب.
وقال المعلم خلال لقائه وفدا برلمانيا من مجلس الدوما الروسي في العاصمة دمشق: «نستعد مع شركائنا الروس لعملية تحرير حلب ومحاصرة كل المجموعات المسلحة التي لم تلتزم بالمصالحة، وتعكف على انتهاك الهدنة، ووقف الاعمال القتالية».
أما المبعوث الدولي فكان في الاردن قبل وصوله الى سورية، باحثا عن «دعم وانجاح» محادثات السلام السورية.
وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية: ان ديمستورا ووزير الخارجية ناصر جودة، بحثا خلال اللقاء «تطورات الوضع على الساحة السورية والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن عملية الانتقال السياسي وفي مقدمتها مفاوضات جنيف في اطار جولة ديمستورا في المنطقة لإجراء مشاورات مع الاطراف الاقليمية المعنية بالشأن السوري».
واضافت ان ديمستورا وجودة أكدا خلال اللقاء «اهمية دعم وإنجاح المفاوضات بين الاطراف السورية التي من المقرر عقدها في جنيف الاربعاء القادم، وبما يخدم التوصل الى الحل السياسي المنشود».
وذكرت صحيفة الوطن المقربة من النظام ان المبعوث الدولي سيلتقي المعلم اليوم.
من جهته، أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية سالم المسلط، أن المعارضة لن توافق على أي دور للرئيس السوري بشار الأسد في هيئة الحكم الانتقالي في المستقبل.
ونقلت قناة «سكاي نيوز عربية» عن المسلط قوله من الرياض: «انه بالنسبة للهيئة من المهم الذهاب إلى جنيف والبدء في التفاوض على هيئة الحكم الانتقالي بحيث لا يكون هناك دور للأسد فيها»، مشيرا إلى أن قرار الشعب السوري بأنه لا يريد أن يرى الأسد في السلطة أكثر من هذا.
بدورها، اعتبرت بسمة قضماني العضو في وفد الهيئة العليا للمفاوضات ان اتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية «على وشك الانهيار».
وقالت في مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»: انه «في الايام العشرة الاخيرة شهدنا تدهورا خطيرا جدا ووقف اطلاق النار على وشك الانهيار»، مضيفة ان «استخدام البراميل المتفجرة استؤنف».
واعتبرت قضماني ان «المهمة الاميركية ـ الروسية لمراقبة وقف اطلاق النار عاجزة».
واضافت «تم توجيه ضربة للمعارضة، هذا امر مؤكد»، حيث ان روسيا «هاجمت طرق امداد كتائب المعارضة المعتدلة على الميدان حتى بدء سريان اتفاق وقف الاعمال القتالية في فبراير» الماضي.
واعتبرت قضماني ان انسحاب القوات الروسية الذي اعلن في منتصف مارس «تؤشر لمن يدعمون الأسد ان هذه المساعدة لن تعود بلا حدود»، بيد انها لاحظت ان «الصعوبة كلها تكمن في معرفة ما اذا كانت روسيا ستتمكن من املاء بنود التفاوض على دمشق».
وبحسب خارطة الطريق التي وضعتها الامم المتحدة، من المقرر ان تؤدي هذه المفاوضات الى اقامة جهاز انتقالي بحلول الصيف ثم تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون 12 شهرا التي تلي ذلك.
وقالت قضماني «نحن نتمسك بوجوب تقرير سلطة انتقالية بسلطات كاملة بما فيها سلطات الرئيس، في وقت لا يتحدث فيه النظام الا عن حكومة وحدة وطنية مع بعض المعارضين»، مضيفة انه «لا احد يعرف كيف ستتم المصالحة بين الرؤيتين».
واعتبرت قضماني ان الرئيس الاميركي باراك اوباما «ترك الروس يستحوذون على كل اوراق اللعبة، انه لا يملك الارادة السياسية في الوقت الذي تملك فيه الولايات المتحدة الامكانيات للانخراط اكثر» في العملية.