Note: English translation is not 100% accurate
معارك كر وفر بين «داعش» والفصائل شمالها
اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والنظام جنوبي حلب والجيش الحر يعلن استعادة قرية البيضاء ومحيطها في اللاذقية
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
تصاعدت الاشتباكات العنيفة بين المعارضة السورية وبين النظام من جهة وبين المعارضة وبين داعش من جهة أخرى. وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان جيش النظام تصدى لهجوم فصائل الجيش الحر وفصائل اخرى معارضة بينهم جبهة النصرة على مناطق سيطرته في ريف حلب الجنوبي.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار الى ان قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها اشتبكوا مع مقاتلي المعارضة ومن بينهم مقاتلون من جبهة النصرة، في معارك عنيفة جنوبي حلب في ساعة متأخرة من مساء اول من امس وان مقاتلي المعارضة سيطروا على اثنين من التلال. واعتبر المرصد أن هذا التطور، ربما يمثل انهيارا في المنطقة لاتفاق هش لوقف العمليات القتالية الساري منذ عدة أسابيع وأدى إلى إبطاء وتيرة القتال دون وقفه. واعلن المرصد مقتل 35 عنصرا من قوات النظام والمعارضة على الاقل، خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في ريف حلب الجنوبي.
وافاد عن «معارك عنيفة» بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جهة وفصائل الجيش الحر والفصائل الاسلامية المقاتلة معها وبينها جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية من جهة أخرى، على محاور عدة في ريف حلب الجنوبي.
واضاف ان «19 مقاتلا على الاقل من المعارضة قتلوا جراء القصف والاشتباكات، مقابل 16 آخرين على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها».
وبموازاة المواجهات بين المعارضة والنظام في جنوب حلب، شن تنظيم داعش هجوما مباغتا على مواقع تابعة للجيش الحر في ريف حلب الشمالي، استطاع من خلاله فرض سيطرته على ست قرى، قبل أن يستعيد «الحر» عددا منها، بحسب ناشطين ومواقع معارضة. وصباح أمس استعاد الجيش الحر سيطرته على قرى يحمول وبراغيدة وجازر، لتبقى ثلاث قرى بيد التنظيم، في عمليات كر وفر تشهدها المنطقة منذ أشهر.
وفي جبهة أخرى، استعادت فصائل المعارضة سيطرتها على عدة مناطق في ريف اللاذقية الشمالي أمس، وذلك في معركة أطلقت عليها اسم «وادخلوا عليهم الباب».
وفي بيان نقله موقع «عنب بلدي»، أعلنت فصائل من الجيش الحر وفصائل اسلامية بينها «جبهة النصرة» و«جيش الاسلام»، والفرقة الأولى الساحلية، التابعة للجيش الحر، إن الفصائل المشاركة استطاعت فرض سيطرتها على برج البيضاء وقرية البيضاء وتلة أبو علي في جبل التركمان، مؤكدا أن قوات الأسد منيت بخسائر كبيرة خلال المواجهات.
وأوضحت مصادر أن الهدف الرئيسي من المعركة هو فتح الطريق الواصل بين جبلي الأكراد والتركمان.