Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تشن هجمات متزامنة في حلب وحماة واللاذقية.. و«داعش» يستعيد الراعي.. وغارات جوية وقصف مكثف للنظام على شمال حمص
«الهدنة» في خبر كان واشتعال الجبهات في 4 محافظات
12 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

على بعد يومين من انطلاق مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة السورية في جنيف، لم يعد يسمع في سورية سوى أصوات المعارك مما يعني انهيار وقف الأعمال القتالية «الهدنة» قبل ان تكمل شهرها الثاني.
فقد شنت فصائل المعارضة السورية والفصائل الإسلامية ومنها جبهة النصرة سلسلة هجمات في شمال ووسط وغرب سورية أمس بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس ان هذه الفصائل «شنت ثلاث هجمات متزامنة على مناطق عدة في محافظات حلب وحماة واللاذقية حيث تدور اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام». ورغم إعلان المرصد وناشطين سيطرة المعارضة على عدة مواقع في ريف اللاذقية الشمالي، أكد مصدر عسكري سوري ان «الجماعات المسلحة تحاول شن هجوم ضد مواقع عسكرية في محافظتي اللاذقية وحماة، لكنها لم تنجح في إحراز أي تقدم».
أما في ريف حماة، فقد سيطرت فصائل من المعارضة على صوامع قرية «المنصورة» في سهل الغاب بريف حماة الغربي، عقب مواجهات عنيفة مع قوات النظام وميليشياته في المنطقة أمس الأول، بحسب موقع «زمان الوصل»، الذي أكد أن مقاتلي الفصائل استهدفوا تجمعات لقوات النظام والميليشيات الموالية في صوامع «المنصورة»، بآلية عسكرية مفخخة جرى تسييرها عن بعد، ما أسفر عن تدمير الموقع ووقوع قتلى من العناصر، أعقبه دخول قوات المعارضة للموقع والسيطرة عليه.
وقالت مصادر ان النظام رد بغارات جوية على بلدات «الزيارة والعمقية والمنارة وقسطون»، وسط قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام المتمركزة في الحواجز القريبة من المنطقة في قريتي الكريم وقبر فضة، ومعسكر جورين.
وتحدثت مصادر وتنسيقيات، عن حركة نزوح من بلدات ريف حماة الغربي الخاضعة لسيطرة قوات النظام والموالية له، باتجاه المناطق المجاورة هربا من قصف قوات المعارضة.
وفي جبهة قريبة من سهل الغاب، قتل شخصان وأصيب آخرون بجراح، إثر إلقاء الطيران المروحي التابع للنظام عددا من البراميل المتفجرة، على مدينة تلبيسة والقرى التابعة لها في ريف حمص الشمالي أمس.
وأفاد ناشطون بأن المنطقة شهدت أمس وللمرة الأولى خلال الهدنة، تصعيدا من خلال استهداف القرى الشرقية في ريف حمص الشمالي بالغارات، ومن ضمنها تلول الحمر وعسيلة وديرفول والسعن الأسود. بينما قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى عزالدين وتلول الحمر وقنيطرات وعيدون. وألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على قرية تيرمعلة.
في المقابل، أعلنت حركة أحرار الشام قصف الأحياء الموالية داخل مدينة حمص بصواريخ الغراد، ردا على الحملة التي يشنها طيران النظام على ريف حمص الشمالي.
واعتبرت الحركة، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاستهداف يأتي «ردا على قصف المدنيين الآمنين في قرى وبلدات الريف الشمالي من قبل الطيران الحربي والمروحي».
وقد أكدت مواقع موالية، خبر سقوط قذائف صاروخية على حيي كرم اللوز والنزهة داخل حمص، وقالت إذاعة «شام إف إم»، إن قذيفتين صاروخيتين سقطتا داخل شارع الخضري في حي كرم اللوز، مؤكدة وقوع إصابات.
وفي حلب أيضا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحي تنظيم داعش استعادوا بلدة الراعي الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي قرب الحدود مع تركيا أمس بعد أيام من سيطرة الجيش الحر عليها. وأضاف ان تنظيم داعش انتزع بلدة الراعي من فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر في إطار شهور من الكر والفر في شمال محافظة حلب.