Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعتبرها غير شرعية والمعارضة تصفها بـ «الفضيحة»
الانتخابات البرلمانية اليوم ومراكز اقتراع في حماة لأبناء المحافظات الخارجة عن السيطرة
13 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

تشهد المناطق التي يسيطر عليها النظام من سورية اليوم، انتخابات تشريعية اعتبرتها الولايات المتحدة «غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري»، في حين وصفتها المعارضة بـ «الفضيحة». وتأتي بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات السلام في جنيف اليوم أيضا. فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين «نعتقد ان إجراء الانتخابات البرلمانية في سورية في هذه الظروف سابق لأوانه ولا تمثل الشعب السوري وتطلعاته». وأوضح «نعتقد ان المحادثات التي ستعقد في جنيف قريبا لتحديد المرحلة السياسية الانتقالية هي الحل الأمثل للنزاع في سورية». وفيما لن تقام الانتخابات في محافظات الرقة وادلب ومعظم دير الزور والريف الشمالي من حمص وغوطة دمشق وأجزاء واسعة محافظة حلب لتوزع السيطرة عليها بين المعارضة السورية وداعش والنصرة، قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات هشام الشاعر قبل أيام، إن السكان النازحين من إدلب والرقة وحلب ودير الزور سيمكنهم التصويت في مراكز انتخاب مقامة في محافظات أخرى. وأضاف «مركز تواجد اللجان القضائية الخاصة بهذه المحافظات الأساسي هو في محافظة حماة نظرا لوجود عدد كبير من سكان هذه المحافظات في حماة.أحدثنا إضافة إلى هذه المراكز في محافظات أخرى أيضا كان فيها عدد كبير من سكان هذه المحافظات بالنسبة للمحافظات التي يوجد بها في أريافها كحلب.. كالدير التي يوجد في أريافها إشكالات أمنية.أيضا أحدثنا مراكز انتخابية في محافظات عدة كي لا يحرم أي مواطن يريد أن ينتخب من حقه ومن ممارسة حقه الانتخابي». ويتنافس آلاف المرشحين في الانتخابات البرلمانية وهي الثانية من اندلاع الانتفاضة ضد النظام في عام 2011، حيث غطت اللافتات الدعائية الخاصة بالمرشحين الطرق والمباني في دمشق.وأعرب سكانها عن ثقتهم في أن الانتخابات ستجلب تغييرا. وقال حسن طابا وهو عامل في العاصمة «كلنا متفائلون وإن شاء الله دائما لقدام هذا شيء نسويه لبلدنا لنا ولأولادنا للأجيال القادمة لازم كلنا نحط أيدينا في أيدي بعض ونشارك.هاي بلدنا ما لازم نتركها لحدا أبدا. نحن بنقرر ما حدا يقرر عنا». وقال مواطن آخر من سكان دمشق «إن شاء الله بنتأمل بنتأمل يشدوا الهمة يعني وبيساعدونا وبنتأمل إن شاء الله».