Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يواصل هجومه على ريف حلب الشمالي والمعارضة تستعيد بلدة بعد خسارتها بساعات
15 ابريل 2016
المصدر : حلب ـ وكالات
تستمر معارك الكر والفر وتبادل السيطرة على قرى ريف حلب الشمالي، بين فصائل المعارضة السورية وتنظيم داعش، وهو الأمر الذي تسبب في نزوح الآلاف من المنطقة.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر محلية أن فصائل الجيش الحر استعادت السيطرة على قرى حوار كلس وأيكدة وجارز، بعد شنها هجوما معاكسا على التنظيم الذي لايزال يحتفظ بقرى براغيدة، يني يبان، تل حصين، كفرغان، والشيخ ريح.
وأشارت المصادر إلى نزوح آلاف المدنيين من مخيمي أيكدة والحرمين العشوائيين، باتجاه مخيم باب السلامة ومدينة إعزاز على الحدود السورية التركية، جراء هجوم التنظيم على المنطقة.
ولفتت المصادر إلى أن الوضع الإنساني للنازحين الجدد كارثي نتيجة نقص وعدم توفر الإمكانيات لمساعدتهم في المدينة مع بذل المنظمات والمؤسسات الإغاثية جهدا كبيرا من أجل مساعدتهم.وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان ان اشتباكات عنيفة دارت في شمال حلب بين فصائل المعارضة ذات التوجه الإسلامي خاصة وتنظيم داعش بعد تقدم الأخير وسيطرته على ست قرى بالقرب من الحدود التركية أهمها قرية حوار كلس".
ونفذت طائرات حربية، رجح المرصد أنها تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، غارات ضد مواقع داعش في منطقة الاشتباكات.
وكانت الفصائل المقاتلة انتزعت عددا من القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش بداية الشهر الجاري، إلا انه سرعان ما تمكن من استعادتها وأهمها بلدة الراعي التي فيها أبرز معابر التنظيم باتجاه تركيا.