Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 200 قتيل من الأطراف المتقاتلة كافة في محافظة حلب الأسبوع الماضي
المعارضة تنفي موافقتها مقاسمة النظام الحكومة الانتقالية: نطالب بتشكيل هيئة حكم من التكنوقراط لا تضم الأسد
16 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

سليماني في موسكو.. وواشنطن تعتبر هجمات النظام قرب حلب خرقاً صريحاً للهدنة
قال المتحدث باسم هيئة التفاوض العليا التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط، امس، إن «هيئة الحكم (التي تريدها المعارضة) ستكون ضمن مبدأ التكنوقراط، للحفاظ على استمرارية مؤسسات الدولة وخدماتها، باستثناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي سيعاد تشكيلها».
جاء ذلك في تغريدات نشرتها هيئة التفاوض في حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وتوضيحا لموقف المعارضة من هيئة الحكم الانتقالي، بعد أنباء عن موافقة المعارضة مقاسمة النظام بحكومة انتقالية.
وكشف المسلط أن «هيئة الحكم الانتقالي التي يتم التفاوض من أجلها، لن تضم رئيس النظام بشار الأسد، أو أي أحد من زمرته ممن تلطخت أيديهم بدماء السوريين».
وشدد على أن «بعض وسائل الإعلام اقتطعت جزءا من تصريح أدلى به أمس الاول حول قبول المعارضة بمقاسمة النظام حكومة انتقالية».
وبدأت جولة جديدة من مفاوضات جنيف الأربعاء الماضي، بلقاء المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا مع وفد المعارضة، بانتظار عقده لقاء مع وفد النظام الذي وصل جنيف اليوم، وذلك في جولة جديدة لإيجاد حل سلمي للأزمة المستمرة في سورية منذ 2011.
الى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل اكثر من 200 عنصر من قوات النظام السوري ومسلحين ومقاتلين في الفصائل المعارضة خلال المعارك العنيفة التي تدور في محافظة حلب في شمال سورية منذ بداية الاسبوع الماضي، وفق ما وثقه المرصد.
وتمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 210 عناصر منذ يوم الاحد الماضي هم 82 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها و94 مقاتلا في جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها فضلا عن 34 عنصرا من تنظيم داعش.
من جانبها، نددت الولايات المتحدة امس الاول باستمرار هجمات النظام السوري في محافظة حلب بشمالي سورية، معتبرة ذلك انتهاكا صريحا للهدنة الهشة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في ايجاز صحافي ان قوات الرئيس السوري بشار الاسد مازالت تواصل انتهاك وقف الاعمال القتالية من خلال حجب وإعاقة دخول المساعدات الانسانية الى حلب في تعارض مع الاتفاق المذكور الذي دخل حيز التنفيذ في فبراير الماضي.
وأضاف المتحدث ردا على سؤال بشأن التطورات قرب حلب: «نراقب عن كثب الهجوم الذي تشنه قوات الاسد على حلب في وقت تردنا تقارير عن ان روسيا توفر دعما جويا عبر شن غارات جوية متواصلة على المدينة».
وأوضح ان الاعمال القتالية التي تشنها قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة او المدنيين في حلب تشكل بوضوح انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، معربا عن القلق حيال نزوح المدنيين من مناطق القتال.
واعتبر ان هذه التطورات تجري في «الاتجاه غير الصحيح ويجب بحثها في جنيف حالا»، حيث تعقد جولة اخرى من المفاوضات بين وفدي النظام السوري والمعارضة برعاية الامم المتحدة.
وأعرب عن الاعتقاد بان حجب او اعاقة دخول المساعدات الانسانية يشكل انتهاكا صريحا لاتفاق وقف الاعمال القتالية الذي جرى بتفاهم بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا قبل شهرين.
سياسيا، قالت 3 مصادر امس إن الجنرال قاسم سليماني وهو قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني توجه إلى موسكو لإجراء محادثات مع القيادة العسكرية والسياسية لروسيا.
وأضاف مصدر أمني إيراني كبير لـ «رويترز»: «سافر الجنرال سليماني إلى موسكو الليلة قبل الماضية لمناقشة قضايا تتضمن تسليم أنظمة الدفاع الصاروخي الجوي «إس-300» التي ستسلمها موسكو لطهران وتعزيز التعاون العسكري».
وذكر ديبلوماسي غربي في موسكو أنه على علم ان سليماني سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرغي شويغو، وقال متحدث باسم الكرملين ان اجتماعا مع سليماني ليس على جدول أعمال بوتين.
وفرض مجلس الأمن الدولي على سليماني حظر سفر وجمد أرصدته منذ عام 2007. وصنفت واشنطن فيلق القدس الذي يقوده سليماني قوة داعمة للإرهاب في العام ذاته.
وتلزم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثل روسيا بمنع دخول الأشخاص الذين وردت أسماؤهم على قوائم سوداء وعبر مسؤولون أميركيون عن قلقهم الشديد العام الماضي عندما وردت تقارير للمرة الأولى بأن سليمان زار موسكو.