Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتهم روسيا باستهداف طائراتها.. وموسكو تنفي
23 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ رويترز
نفى الكرملين أمس تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا حوادث مزعومة تتعلق بالقوات الروسية في سورية وطائرات حربية إسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين «في هذه الحالة التقارير الصحافية الإسرائيلية بعيدة عن الواقع».
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد ذكرت امس أن القوات الروسية في سورية أطلقت النار مرتين على الأقل على طائرات عسكرية إسرائيلية، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعي إلى تحسين التنسيق المتعلق بالعمليات مع موسكو.
ولم يذكر تقرير الصحيفة، الذي لم ينسب لمصادر، توقيت أو أماكن وقوع الحوادث أو أي مؤشرات على إصابة الطائرات الإسرائيلية.
وتدخلت روسيا عسكريا في سورية في سبتمبر لدعم دمشق في خضم صراع بدأ قبل 5 أعوام.
من جانبها، قالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن طائرة روسية اقتربت من طائرة حربية إسرائيلية في أجواء البحر المتوسط قبالة شواطئ سورية الأسبوع الماضي لكن لم يحدث اتصال بينهما.
ورفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق. ولم يرد على الفور مكتب نتنياهو والسفارة الروسية في إسرائيل.
وسارعت إسرائيل التي قصفت سورية مرارا لإحباط ما تشتبه في أنها عمليات نقل أسلحة لقوات حزب الله اللبناني إلى إقامة خط ساخن للعمليات مع موسكو لتفادي تبادل النار بطريق الخطأ مع القوات الروسية التي تدخلت في سورية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس الاول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن مرتفعات الجولان «خط أحمر» بالنسبة لإسرائيل ولابد أن تظل جزءا منها.
وأضاف: «نبذل قصارى جهدنا لمنع ظهور جبهة إرهاب إضافية ضدنا في مرتفعات الجولان».
وقال لبوتين إنه جاء إلى موسكو لبحث التنسيق العسكري بين البلدين على نحو أوثق لتجنب وقوع حوادث عارضة.
وأضاف: «جئت هنا بهدف واحد، تعزيز التعاون الأمني بيننا لتفادي وقوع حوادث عارضة وسوء فهم ومواجهات غير ضرورية».
وفي إشارة إلى سورية فيما يبدو قال بوتين: «أعتقد أن هناك أسبابا مفهومة لهذه الاتصالات المكثفة (مع إسرائيل) نظرا للموقف المعقد».
وقالت يديعوت أحرونوت: إن الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين كان أول من أثار قضية فتح قوات روسية النار على طائرات إسرائيلية مع بوتين حين زار موسكو في 15 مارس. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الروسي رد حينها بأنه لا علم له بهذه الحوادث.
.. وروسيا تعيد نشر مدفعية ثقيلة قرب حلب
العربية.نت- وكالات: أكدت واشنطن وحلف شمال الأطلسي امس الاول، أن روسيا زادت وجودها العسكري في سورية ونشرت مدفعية قرب حلب على رغم إعلان الرئيس فلاديمير بوتين «انسحابا جزئيا»، في وقت قتل وجرح عشرات في معارك بين القوات النظامية والأكراد في القامشلي شرقا قرب العراق.
وقال مسؤول أميركي إن روسيا تعيد نشر المدفعية الثقيلة بما يشمل مناطق قرب حلب في خطوة تزيد المخاوف الأميركية في شأن ما تعتزم القوات السورية المدعومة من روسيا القيام به لاحقا، مشيرا إلى أنه على رغم سحب روسيا لنحو نصف مقاتلاتها في منتصف الشهر الماضي، احتفظت في شكل كبير بقدراتها العسكرية داخل سورية، ولا تزال قوة عسكرية مؤثرة لدعم الرئيس بشار الأسد.وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، إن الولايات المتحدة قلقة إزاء تقارير بأن روسيا تنقل مزيدا من المواد العسكرية إلى سورية.
وأعلن الأمين العام لـ «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) ينس ستولتنبرغ في أنقرة أنه «رغم الإعلان عن انسحاب جزئي، نرى أن روسيا تبقي على وجود عسكري كبير لدعم النظام في سورية»، مضيفا أن وقف إطلاق النار وعلى رغم الصعوبات يبقى «الأساس الأفضل لحل سلمي متفاوض عليه للنزاع في هذا البلد».