Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون سوريون ومسلحون أكراد يتفقون على تثبيت «هدنة» القامشلي
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - القامشلي - وكالات
اتفق المسلحون الأكراد وقوات النظام السوري أمس، على وقف الاشتباكات التي استمرت ثلاثة أيام وأوقعت عشرات القتلى والجرحى وأدت الى اعتقال الميليشيات الكردية عددا من عسكريي النظام بينهم ضباط وتخللها قصف من قوات النظام لعدد من أحياء مدينة القامشلي شمال شرق سورية. وعقد مسؤولون في النظام السوري وممثلون عن الانفصاليين الأكراد أمس اجتماعا ثانيا لتثبيت الهدنة التي تم التوصل اليها أمس الأول في القامشلي بعد الاشتباكات الدامية. وبدت مدينة القامشلي هادئة وشوارعها خالية، كما تراجع عدد الحواجز الامنية، وفق تقارير اعلامية. ونقلت وكالة فرانس برس ان الاجتماع في مطار القامشلي كان لبحث الأطراف المعنية «عدة بنود أخرى من بينها تبادل المقاتلين الأسرى من الجانبين وإعادة النقاط التابعة للحكومة التي تقدمت فيها القوات الكردية».
وكانت قوات الأمن الداخلي الكردية الانفصالية المعروفة بالـ «أسايش» قالت في بيان إن الجانبين أعلنا وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثالثة والنصف عصر الجمعة نقلت رويترز عن شهود أن الهدنة ظلت صامدة أمس.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأسايش لم تنسحب فيما يبدو من أي منطقة سيطرت عليها مؤخرا، حيث كانت سيطرت على عدة نقاط امنية تابعة للنظام ومنها السجن الرئيسي الذي اعتقلت قائده بحسب المصادر.
وبحسب «الاسايش» فقد اسفرت المعارك منذ الاربعاء عن سقوط 17 قتيلا مدنيا وعشرة قتلى من عناصر القوات الكردية و31 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.