Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يعلن أسر طيار سوري تحطمت طائرته في ريف دمشق
النظام يصعد عملياته في حلب والغوطة الشرقية
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
مقتل وإصابة العشرات في طريق الباب ودوما
بانتظار ما ستؤول اليه الجهود الدولية لإعادة الحياة لمفاوضات السلام، عاد العنف ليتصدر المشهد السوري بشكل غير مسبوق أقله منذ اتفاق الهدنة «الروسية ـ الأميركية» والتي صارت بدورها في خبر كان.
وصعدت قوات النظام عملياتها، لاسيما في حلب وسط مخاوف من «المعركة الكبرى» التي روج أكثر من مسؤول سوري باقتراب وقوعها، بدعم روسي. وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مشيرا الى قلق واشنطن حول تحريك روسيا مدفعيتها الثقيلة حول حلب، وتأثير ذلك على مصير اتفاقية الهدنة.وأضاف كيري - خلال اجتماعه مع أعضاء مجلس تحرير صحيفة نيويورك تايمز الليلة قبل الماضية - أن التعزيزات العسكرية الروسية جاءت في اليوم نفسه الذي بدأت فيه مباحثات جنيف لإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.
وأشار كيري - وفقا للصحيفة - إلى أن مشاركة روسيا في الجهود الديبلوماسية كان أمرا مشجعا، غير أنه ليس متأكدا إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن جادا فيما أعلنه من أن التعزيزات العسكرية الروسية تهدف إلى محاربة الارهاب.
وفي هذا السياق، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل نحو 17 شخصا، بينهم طفل «جراء قصف الطائرات حربية على مناطق في حي طريق الباب»، في الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة في حلب.
وأظهرت صور فيديو أوردتها فرانس برس حجم الدمار الذي لحق بحي طريق الباب حيث بدت واجهات ابنية مدمرة بالكامل، وعملت فرق الدفاع المدني على إجلاء السكان والجرحى.
ويضاف هؤلاء الى مقتل وإصابة نحو 65 شخصا في القصف الجوي الذي طال الأحياء الشرقية في حلب أيضا أمس الأول.
وبموازاة ذلك، قتل 13 شخصا على الأقل «بينهم طفلان واصيب 22 آخرون جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما»، معقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق والمحاصرة منذ العام 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وتوقع المرصد ارتفاع عدد القتلى لان معظم الجرحى حالتهم خطيرة.
وأضاف المرصد ان اشتباكات دارت أيضا بالقرب من بالا في الغوطة الشرقية جنوب شرقي دمشق بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية وأن قتلى سقطوا من الجانبين.
واعتبر مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن ان القصف والغارات والمعارك المنتشرة في جبهات سورية عدة تعني ان الهدنة المعمول بها منذ 27 فبراير وتم الاتفاق عليها بين واشنطن وموسكو «انتهت».
وقال عبدالرحمن: «الهدنة انتهت، فهناك غارات واشتباكات على جبهات عدة من حلب الى دمشق» وحتى تلك المناطق التي كانت تشملها الهدنة.
وأوضح عبدالرحمن «منذ بدء الهدنة كنت اجهز يوميا قائمة بالانتهاكات، أمام اليوم فقد توقفت لأنه هناك 500 خرق».
وأضاف: «هذا ليس بخرق، هذه حرب».
هذا، وشهدت ضواحي دمشق تطورا ميدانيا لافتا، حيث قالت وكالة أعماق الإخبارية التابعة لتنظيم أمس الأول إنها أسرت طيار طائرة حربية تحطمت جنوب شرقي دمشق.
وقالت الوكالة: «الطيار يدعى عزام عيد من مواليد حماة وقد ألقي القبض عليه عقب هبوطه بمظلة بالقرب من موقع سقوط طائرته شرق دمشق».
وأظهرت لقطات فيديو بثتها الوكالة حطام الطائرة المحترق.
وكانت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلت عن مصدر عسكري سوري قوله إن الطائرة تابعة لسلاح الجو السوري وتحطمت بسب عطل فني.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن الطائرة تحطمت جنوب شرقي دمشق بعد أن حلقت فوق أراض يسيطر عليها داعش.