Note: English translation is not 100% accurate
المسلحون الأكراد يحتفظون بمكاسبهم الميدانية ويوافقون على تبادل المعتقلين في القامشلي
25 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أظهرت وثيقة الهدنة التي تم التوصل اليها بين قوات النظام السوري والميليشيات الكردية المسماة بـ«الاسايش» أمس، أن ما يعرف بقوات الأمن الكردية الإقليمية «سوف تحتفظ بأراض انتزعتها من القوات الموالية للحكومة السورية خلال قتال استمر ثلاثة أيام في القامشلي»، على أن يطلق الجانبان سراح أسرى احتجزوا خلال الاشتباكات، بحسب «رويترز».
وقال مسؤول في وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني، إن الاشتباكات تعتبر ثاني أكبر مواجهة بين القوات السورية والقوات الكردية في المنطقة منذ نشوب الحرب في البلاد عام 2011.
وخلال القتال انتزعت قوات أسايش السيطرة على عدد من المواقع الخاضعة لسيطرة الحكومة في القامشلي الواقعة بمحافظة الحسكة، بالإضافة إلى السجن المركزي في المدينة، واعتقلت عددا من ضباطه.
وقال مصدر امني كردي انه تم التوصل بعد منتصف الليل قبل الماضي «الى اتفاق يعيد الهدوء الى مدينة القامشلي وينص على تبادل المعتقلين بين الطرفين».
وهو ما اكده مصدر امني حكومي، مشيرا الى اجتماع عقد في مطار القامشلي بين ممثلين عن الحكومة ووحدات حماية الشعب الكردية.
وأوضح المصدر الحكومي انه «تم الاتفاق على إبقاء مفعول الهدنة» المعمول بها منذ يوم الجمعة، فضلا عن «تبادل المخطوفين والجرحى المصابين بدءا» من يوم امس.
ويذكر ان القتال نشب بين قوات الأمن الداخلية الكردية (أسايش) وقوات النظام والميليشيات الموالية لها الاربعاء الماضي واسفر عن مقتل واصابة العشرات، اثر اشكال وقع عند احد الحواجز الامنية في القامشلي، وتوصل الطرفان الجمعة الى اتفاق هدنة.
واوضح المصدر الامني الكردي بدوره، ان الاتفاق «يتضمن الافراج عن الاكراد الموقوفين في القامشلي منذ ما قبل العام 2011، وعدم اعتقال اي كردي بسبب التجنيد او اي سبب آخر، كما عدم اعتقال اي عربي او مسيحي منضم للوحدات او يعمل لدى الادارة الذاتية».
وستسلم قوات النظام بدورها، وفق قوله، لوائح بالمفقودين لديها للنظر فيها لدى القوات الكردية.
واكد المصدر الكردي ان المقاتلين الاكراد لن ينسحبوا من المناطق التي سيطروا عليها خلال الاشتباكات مثل سجن علايا وشوارع ونقاط اخرى تابعة لقوات النظام و«الدفاع الوطني».