Note: English translation is not 100% accurate
«اليونيسكو»: تدمر تحافظ على قسم كبير من آثارها وأصالتها رغم الأضرار
28 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - باريس - أ.ف.پ
أعلنت بعثة من خبراء منظمة اليونيسكو انه على الرغم من «الأضرار الجسيمة» التي ألحقها تنظيم داعش والحرب التي شهدتها مدينة تدمر الاثرية وسط سورية، فإنها «تحافظ الى حد كبير على آثارها وأصالتها».
وأورد بيان أصدرته المنظمة في باريس أمس، ان الخبراء الذين زاروا المدينة لم «يطلعوا إلا عن بعد على الأضرار اللاحقة بمعبد بل» او «الأضرار الخطيرة» التي لحقت بقلعة المماليك المطلة على المدينة، بسبب عمليات إزالة الألغام.
لكنهم اعتبروا «انه رغم تدمير عدد كبير من المواقع الرمزية، يحتفظ موقع تدمر الاثري الى حد كبير بآثاره وأصالته»، إلا انهم لاحظوا «أضرارا جسيمة في متحف» الموقع الاثري.
وأضاف البيان ان «القسم الأكبر من التماثيل الكبيرة والنواويس والمنحوتات التي تعذر وضعها في مكان آمن، قد لحقت بها تشوهات وتعرضت للقصف وقطعت رؤوسها، ولا يزال القسم الأكبر من قطعها متناثرا على الأرض».
وأوضح التقرير ان «اليونيسكو ستعمل مع جميع الشركاء لاتخاذ تدابير الحماية الضرورية».
وجاء في التقرير ان هذه الخلاصات «أولية»، وقد اجريت «غداة مهمة تقنية من اجل تقييم سريع لموقع تدمر الاثري العالمي».
وأكد التقرير ان «مديرة مركز التراث العالمي مشتيلد روسلر ترأست البعثة من 24 الى 26 ابريل الجاري. وقام خبراء اليونيسكو بزيارة متأنية لمتحف تدمر والموقع الاثري بمواكبة امنية من الامم المتحدة».
وأشار التقرير الى «انهم حددوا التدابير العاجلة لتأمين الموقع، وكذلك العمل البالغ الاهمية الذي يتعين القيام به من اجل توثيق ونقل وحماية الآثار وترميمها عندما يصبح ذلك ممكنا. علما بان هذا العمل لاختيار وتوثيق قطع المنحوتات قد بدأ».
وذكر التقرير ان «خبراء اليونيسكو زاروا موقع تدمر الاثري وخصوصا الأعمدة الكبيرة وعاينوا قوس النصر المدمر، والساحة العامة والاثار المحطمة لمعبد بعل شمين».
وخلص البيان الى ان «تقريرا كاملا سيقدم الى لجنة التراث العالمي في دورتها الاربعين» التي ستعقد في اسطنبول في يوليو، «من أجل اصدار توصيات حول تدابير الحماية التي يتعين اتخاذها. وسترسل اليونيسكو قريبا بعثة دولية من الخبراء لإجراء عملية تدقيق اكثر تفصيلا لوضع مختلف مواقع التراث السوري، ومنها تدمر. وسيعقد مؤتمر دولي للخبراء في برلين في 2 و3 يونيو حول الحفاظ على مواقع التراث السوري».