Note: English translation is not 100% accurate
حي الوعر الحمصي محاصر من جديد وقناصة «الغاردينيا» يتربصون بسكانه
3 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

فيما كانت انظار العالم مشدودة الى حلب ترقبا لمساعي احياء الهدنة ووقف القتل والغارات، فشلت الجهود لدعم فرص الهدنة في حي الوعر في مدينة حمص، وأوصد النظام أبواب الحي أمام سكانه والمساعدات اللازمة لأهله. وقال ناشطون ان مداخل الحي اغلقت ومنع الدخول والخروج من الحي، بالتزامن مع تصعيد عسكري وعودة نشاط قناصيه المتمركزون على أطراف الحي.
وبحسب موقع «عنب بلدي» أصيب سبعة مدنيين بينهم طفل واحد، برصاص قناصة النظام، خلال الأسبوع الماضي.
وقال ان هؤلاء القناصة يتمركزون على أسطح «بنك الدم» و«المستشفى العسكري» الواقعين شمال الحي، بالإضافة إلى بساتين بابا عمرو والجزيرة السابعة، انتهاء بمشفى حمص الكبير، الواقع غرب الوعر.
ويشكل هؤلاء القناصة بهذا التوزيع في محيط الوعر خطرا على المدنيين يجعل إمكانية التجول فيه مغامرة قد تكلف المرء حياته.
بيد أن مصدر الخطر الأكبر هو برج «غاردينيا»، والذي يبعد عن الحي مسافة 2 كيلومتر، إلى الشمال الغربي منه، ويفصل بينه وبين بساتين الغوطة، ويكشف 60% من أبنية الحي، كما يحتوي أصناف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وأصدر ناشطو الحي مؤخرا بيانا أوضحوا فيه أن النظام هدد بارتفاع وتيرة التصعيد في الفترات المقبلة، ما يلزم المدنيين أخذ الحيطة.
وحي الوعر هو آخر الأحياء الخاضعة للمعارضة في مدينة حمص، ويعتبر أكبر أحيائها، ويقطنه نحو مئتي ألف مدني، يعانون ظروفا معيشية صعبة، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات النظام.