Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يعتبر استهداف المستشفيات «جريمة حرب»
هدنة جديدة في حلب برعاية أميركية ـ روسية و«مركز تدخل» لمراقبتها
4 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

ديمستورا يأمل استئناف مفاوضات السلام قريباً
على أمل اعادة احياء الهدنة في سورية عموما وحلب خصوصا، انتقلت الجهود الديبلوماسية الدولية من جنيف الى موسكو أمس وتحط في برلين اليوم.
وبانتظار ما ستسفر عنه، طالب مجلس الأمن الدولي جميع المتحاربين بحماية المستشفيات والعيادات الطبية وذلك في إشارة الى الزيادة المقلقة للهجمات على العاملين الطبيين لاسيما في سورية.
وبعد أقل من أسبوع على الغارات على مستشفى القدس في حلب، تبنى المجلس بالإجماع القرار الذي يدين بشدة استهداف المرافق الصحية الذي وصفه بأنه جريمة حرب.
في هذه الأثناء، وعقب محادثاته مع المبعوث الأممي ستافان ديمستورا في موسكو أمس، بشر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالاعلان عن وقف المعارك في حلب «خلال ساعات».
وقال لافروف للصحافيين: ان «المحادثات بين عسكريين روس واميركيين في شأن اعلان وقف اطلاق النار في مدينة حلب» انتهت.
وبهدف مراقبة وقف اطلاق النار، اعلن لافروف انه «سيتم خلال الايام المقبلة في جنيف انشاء مركز تنسيق روسي ـ اميركي للتدخل السريع في حال خرقت الهدنة».
ومن جهته، قال ديمستورا ان «السبب الرئيسي لمجيئي الى هنا هو التباحث مع السلطات الروسية بشأن النتائج التي تم التوصل اليها حتى الان والتي يحتمل ان تعود الى نقطة الصفر» في أي لحظة.
وشدد على ان «مثل هذا الخطر قائم»، مضيفا «لدي الشعور والامل بانه يمكننا مجددا ارساء وتنفيذ» وقف اطلاق النار.
اما الهدف الثاني لزيارة ديمستورا فهو التحضير للجولة التالية من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة في جنيف برعاية الامم المتحدة، بعد فشل الجولة السابقة.
وشكلت انتهاكات وقف اطلاق النار «تهديدا» للمحادثات الاخيرة في جنيف، والتي انسحبت منها المعارضة احتجاجا على عدم تنفيذ أي من التعهدات الدولية بالعمل على رفع الحصار وإطلاق سراح المعتقلين وإيصال المساعدات.
وتوقع المبعوث الدولي أن محادثات السلام السورية قد تستأنف إذا جرى مد تهدئة متداعية بحيث تشمل مدينة حلب.
وأضاف أنه يعتقد أن هناك فرصة لوقف الأعمال القتالية عن طريق تعزيز ومد عمليات التهدئة المحلية.
وتابع في مؤتمر صحافي بعد المحادثات «لدي شعور وأتمنى أن نبدأ ذلك... كلنا نأمل أن نتمكن في غضون.. بضع ساعات من استئناف وقف الأعمال القتالية. إذا تمكنا من فعل ذلك فسنعود إلى المسار الصحيح».
واعتبر لافروف ان المحادثات الاخيرة بين الاطراف السوريين «لم تكن سهلة»، موضحا ان «الشروط للانتقال الى حوار مباشر لم تتوافر بعد».ومن موسكو يطير ديمستورا الى باريس ليلتقي وزيري الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والفرنسي جان مارك إيرولت، اضافة إلى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب، وذلك لإجراء محادثات بشأن تهيئة الأوضاع لمواصلة محادثات السلام، بحسب الخارجية الألمانية.
في غضون ذلك، طالب البيت الأبيض النظام السوري بالوفاء بالتزاماته في اتفاق وقف الأعمال القتالية، وقال إن «المناطق الآمنة» ليست بديلا عمليا الآن.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحافيين: «على نظام الأسد أن يفي بالتزاماته. ونود أن نرى الروس يستخدمون نفوذهم عليه لحمله على ذلك».
وأضاف إيرنست «الرئيس أوباما يقف ضد فكرة وجود مناطق آمنة، ولقد عبر عن ذلك منذ البداية، لأنه لا يريد أن يضع الولايات المتحدة في حالة المضطرة لفرض تطبيقها بالقوة، بينما يريد أن يكون تركيز قواتنا المسلحة على الهيمنة وتدمير تنظيم داعش».