Note: English translation is not 100% accurate
اتهم التحالف بخذلانه في حرب داعش
أردوغان يعتبر عضوية الاتحاد الأوروبي هدفاً إستراتيجياً
10 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
فرنسا تصر على تنفيذ 72 شرطاً قبل الإعفاء من التأشيرة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن عضوية الاتحاد الأوروبي هدف استراتيجي لتركيا وإنه يتطلع إلى أن يسهم اتفاق الدخول بدون تأشيرات مع الاتحاد على تسريع عملية انضمام تركيا.
جاءت تصريحات اردوغان في بيان مكتوب بعد أن بدد الآمال في إحراز تقدم مع أوروبا بشأن اتفاق الحد من الهجرة الأسبوع الماضي عندما قال إن أنقرة لن تغير قوانينها لمكافحة الإرهاب للوفاء بمتطلبات الاتحاد الأوروبي.
وطلب الاتحاد الأوروبي من الدول الأعضاء السماح بسفر الأتراك دون تأشيرات مقابل منع أنقرة للمهاجرين من الوصول إلى أوروبا لكنه قال إن تركيا لاتزال بحاجة إلى تغيير بعض القوانين.
لكن الرئيس التركي عاد وأعرب أمس عن أمله في أن يؤدي إعفاء الأتراك من التأشيرات لدخول فضاء شنغن إلى تسريع مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي بيان أكد فيه أن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي «هدف استراتيجي»، قال اردوغان «آمل أن يشكل الإعفاء من التأشيرات خطوة ايجابية في الإيفاء بالوعود التي قطعت وفي تسريع عملية الانضمام».
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أن على تركيا، الشريك «الصعب» في الاتحاد الأوروبي، ان تلبي الشروط التي فرضها الأخير لتطبيق مبدأ إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول.
وقال الوزير لإذاعة «ار تي ال» انه «طالما لم تلب تركيا كل الشروط فلن يطبق مبدأ الإعفاء».
وذكر ان الاتحاد الأوروبي «يفرض 72 معيارا لإعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول».
وأضاف «لايزال هناك عدة معايير لم تحترم منها دولة القانون التي على تركيا تطبيقها».
وأضاف أن «تركيا شريك صعب يواجه مشكلة كبيرة هي استقبال اللاجئين السوريين. والاتفاق حول الهجرة الذي تم التفاوض بشأنه ايجابي لأن تدفق المهاجرين تراجع. وفي الوقت نفسه هناك مشاكل سياسية». وأوضح «ننتظر أجوبة على الأسئلة المطروحة».
في سياق آخر، اتهم اردوغان دول التحالف الدولي ضد داعش بعدم دعم تركيا في حربها على التنظيم. وقال في خطاب ألقاه في إسطنبول أمس الأول، إنهم تركوا تركيا تحارب التنظيم وحدها، مشيرا إلى أنه ليس هنالك من ألحق الخسائر بداعش مثل بلاده.
واتهم الرئيس التركي دول أوروبا دون أن يسميها، بأنها أغلقت أبوابها أمام المهاجرين السوريين بمجرد أن أصبحوا مصدر قلق لهم.
وأضاف اردوغان: «ليس هناك أي من أولئك الذين يدعون للقتال ضد داعش في سورية ألحق خسائر بالتنظيم بقدر ما ألحقناها نحن، ولا دفع ثمنا باهظا مثل الذي دفعناه. لقد تركونا وحدنا في قتالنا ضد هذا التنظيم الذي يؤلمنا بالتفجيرات الانتحارية مرة، ومرة بالهجمات على كيليس، وعندما فتحت تركيا أبوابها للمهاجرين أغلقوا هم أبوابهم بمجرد أن أصبحوا مصدر قلق لهم. ليس لديهم رحمة ولا عدالة، بل ديكتاتورية. نحن نريد حل الأزمة السورية من خلال إنشاء منطقة آمنة والقضاء على الأسباب التي تجبر الناس على الهجرة، غير أنهم حاولوا تغيير مسار مقترحنا لهم».