Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن وموسكو تريان تقدماً في الهدنة
ضغوط دولية لإعادة المعارضة السورية إلى طاولة المفاوضات
10 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
رأت واشنطن وموسكو «تقدما في هدنة سورية وتحسنا في دخول المساعدات الإنسانية»، رغم امتداد الأعمال العسكرية والاشتباكات أمس على أكثر من جبهة.
وبالتزامن مع الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء سورية في باريس مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارض لبحث سبل استئناف محادثات السلام، تعهدت الولايات المتحدة وروسيا بـ «مضاعفة» جهودهما من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع في سورية، وأعلنتا انهما «مصممتان على مضاعفة الجهود من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع السوري»، بحسب بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية على الانترنت.
في غضون ذلك، انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أمس، أعمال الاجتماع الوزاري الدولي، الذي دعت إليه فرنسا لبحث تطورات الأزمة السورية وسبل استئناف مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة.
والى جانب رياض حجاب المنسق الأعلى للهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية والوفد المرافق، شارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا والسعودية والإمارات وإيطاليا وقطر وتركيا وممثلون عن الاردن والمملكة المتحدة.
وحضرته أيضا، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغيريني.
وكانت فرنسا قد أعلنت أن اجتماع باريس سيضم كل الأطراف المساندة لاستئناف المفاوضات السورية المتعثرة، مؤكدة دعمها لكل المبادرات الداعمة لهذا الهدف.
وهدف الاجتماع إلى بحث سبل وقف القصف وإيصال المساعدات الإنسانية. فضلا عن التحضير لاجتماع آخر «لمجموعة دعم سورية»، والذي يرجح انعقاده في 17 مايو الجاري في فيينا أو برلين، وبحث إبرام اتفاق لتثبيت الهدنة وتطبيقها في جميع مناطق القتال بالبلاد.
كما هدف الاجتماع إلى الضغط على المعارضة لدفعها الى العودة الى مفاوضات جنيف التي اعلنت انسحابها منها متهمة النظام بعدم تنفيذ أي من تعهداته.
من ناحية اخرى، أكد الناطق باسم الخارجية التركية، طانجو بيلغيج أمس أن كل الاتفاقيات المبرمة حول وقف الاشتباكات في سورية، تظل حبرا على ورق، في ظل استمرار روسيا والنظام السوري، في استهداف المدنيين وقتلهم.