Note: English translation is not 100% accurate
حجاب يطالب بـ «أفعال لا أقوال»
«الائتلاف الوطني»: بروتوكول أضنة يهيئ الأرضية لتركيا لإقامة المنطقة الآمنة
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ أ.ف.پ ـ الاناضول
دعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب الدول الداعمة للمعارضة الى تقديم «افعال وليس اقوالا»، مطالبا بأسلحة مضادة للطيران للتصدي للغارات، وبتدابير ضد النظام السوري الذي يحظى بـ«ضوء اخضر للمضي بتجاوزاته» على حد قوله.
وقال حجاب في مقابلة مع وكالة فرانس برس «ما نطلبه اجراءات عملية وفعالة على الارض. لسنا بحاجة الى بيانات او كلام جميل في الاعلام، لان هذا لا يعطي نتائج».
وأسف حجاب الذي حضر اجتماعا لممثلي نحو عشر دول عربية وغربية داعمة للمعارضة السورية الاثنين في باريس، لعدم اتخاذ تدابير ملموسة ضد نظام دمشق الذي اتهم بارتكاب «اكثر من 2300 انتهاك للهدنة» منذ دخولها حيز التنفيذ في 27 فبراير.
وقال «في ابريل وحده، وقعت 27 مجزرة وعمليات قصف على اسواق ومدارس ومستشفيات ارتكبها النظام. لقد رأينا ما حصل في حلب مؤخرا»، متهما النظام وحليفته موسكو بارتكاب «جرائم حرب».
من جانبه، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة إن «بروتوكول أضنة المبرم بين تركيا وسورية عام 1998 يهيئ الأرضية اللازمة لأنقرة، لإقامة منطقة آمنة». جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الائتلاف، أمس الأول، خلال إجابته على أسئلة صحافية، بولاية «بيلاجيك» وسط تركيا، التي كان في زيارة لها من أجل المشاركة في مؤتمر بعنوان «آخر التطورات في سورية».
وتابع العبدة قائلا «وفي حال تحقق ذلك، وأقيمت المنطقة الآمنة، تكون أنقرة قد أمنت حدودها، وعندئذ يمكن للسوريين أن يعودوا إلى بلادهم في أمان». وأضاف أما في الوقت الحالي، سيكون من الصعب أن يعودوا (اللاجئون)، لأن منازلهم تقصف كل يوم، ونأمل من الزعماء الأتراك أن يخطوا خطوات شجاعة فيما يتعلق بإقامة المنطقة الآمنة، لما لها من أهمية كبرى من أجل بلدينا، كما أنها ستخفف الأعباء عن أنقرة.
وأكد رئيس الائتلاف أن تركيا لاعب إقليمي مهم في منطقة الشرق الأوسط، ولا شك أنها ستعلب دورا مهما خلال مرحلة إعادة إعمار سورية.
وأوضح العبدة أن روسيا دعمت النظام السوري على مدار السنوات الخمس الماضية، لكنهم فشلوا في القضاء على الثورة، مضيفا أن موسكو وإيران والميليشيات الأخرى تواصل تقديم المساعدة إلى النظام، ومع هذا لم يستطيعوا هزيمة الشعب. جدير بالذكر أن بروتوكول أضنة الذي يعرف بـ«اتفاقية أضنة الأمنية»، سرية البنود، وقع بين تركيا وسورية عام 1998 في ولاية أضنة جنوبي تركيا.