Note: English translation is not 100% accurate
النظام يتهم الفصائل بخطف سكان من القرية ويطالب بالوقوف إلى جانبه في وجه الإرهاب
المعارضة تسيطر على قرية الزارة في حماة وتستعيد «حندرات» بعد معارك كرّ وفرّ
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

إمدادات إيرانية من حميميم إلى حلب انتهت هدنة حلب الهشة بعد تعرضها لعدة خروقات وعادت الغارات وأصوات المدافع والقذائف لتملأ سماءها.
وبعد تأكيد مصادر المعارضة وصول إمدادات عسكرية من قوات النظام والقوات الإيرانية من قاعدة حميميم باتجاه حلب، شهدت منطقة مخيم حندرات معارك كر وفر وتبادل سيطرة بين قوات النظام المهاجمة مدعومة بميليشيات حزب الله ولواء القدس الفلسطيني، وبين فصائل المعارضة المنضوية تحت غرفة عمليات «فتح حلب».
لكن قناة الجزيرة وناشطين افادوا لاحقا بأن فصائل المعارضة استعادت صباح أمس نقاطا بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها في حندرات. وقالت الجزيرة في تقرير لها من المنطقة ان المعارضة كبدت القوات المهاجمة خسار كبيرة بين قتلى واسرى وخاصة لواء القدس الفلسطيني.
ونقل موقع عنب بلدي المعارض عن القائد العسكري لغرفة العمليات الرائد ياسر عبد الرحيم، تأكيده استعادة معظم النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام صباح أمس، مشيرا إلى أن قوات الحكومة «تقدمت صباحا واحتلت نقاطا في المخيم بدعم جوي كثيف».
وأوضح أن فصائل المعارضة المشاركة في المعارك، حاصرت مجموعتين من لواء القدس وعناصر أفغانيين داخل المخيم، قالت الجزيرة لاحقا انه تم اسرهم.
بدورها أعلنت كتائب «نور الدين الزنكي» استعادة كافة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام، وقالت إنها قتلت العشرات منهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات موالية للحكومة السورية سيطرت على مواقع بيد المعارضة في حندرات مع انتهاء التهدئة في المدينة.
وجاءت المعارك في اطار مساعي النظام للتقدم على جبهات الملاح وحندرات في ريف حلب الشمالي بهدف قطع طريق «الكاستيلو»، الذي يصفه الأهالي بأنه «الرئة التي تتنفس منها مدينة حلب»، تزامنا مع استهداف المنطقة بغارات من الطيران الحربي.
وكان «لواء القدس»، وهو ميليشيا مؤلفة من عناصر يتبعون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بدأ منذ منتصف ابريل الماضي، عملية عسكرية في حندرات، إلى جانب قوات الأسد، بغية السيطرة على المخيم.
من جهة أخرى، قال المرصد إن مقاتلي المعارضة استولوا على قرية علوية كانت خاضعة لسيطرة الحكومة في ريف حماة وخطفوا مدنيين من سكانها.
وأضاف المرصد أن القوات الحكومية وحلفاءها شنوا هجمات على المعارضة المسلحة في منطقة قريبة من الزارة التي تقع قرب طريق حمص حماة الرئيسي.
وتابع المرصد أن عددا من مقاتلي الحكومة وعددا من مقاتلي المعارضة التي تضم جبهة النصرة قتلوا، ونفذت مقاتلات ومروحيات حكومية غارات جوية على الزارة وحولها، واحتجز المعارضون كذلك أفرادا من القوات الحكومية.
وتبعد الزارة مسافة 35 كيلومترا شمالي مدينة حمص ومسافة مماثلة عن حماة.
وكانت القوات الحكومية وحلفاؤها تقاتل المعارضين حول طريق سريع يربط بين المدينتين وكانت البلدات في المنطقة أول من تتلقى الضربات عندما تدخلت القوات الجوية الروسية في الحرب الدائرة في سورية في سبتمبر الماضي.
وقال المرصد إن هجوم المعارضين جاء في إطار هجوم أشمل يطلقون عليه «الانتقام لحلب».
بدورها اعترفت وكالة الانباء السورية «سانا» بالهجوم على بلدة الزارة واتهمت المهاجمين بـ«ارتكاب مجزرة» واختطاف عدد من سكانها. ونقلت عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حماة إن المجموعات المعارضة التي تصفها الحكومة بالإرهاب دائما، تسللت إلى الزارة في ريف حماة الجنوبي وقام أفرادها «بأعمال تدمير وتخريب وسلب ونهب لمنازل المواطنين وممتلكاتهم».
وأدان مجلس الوزراء ما اعتبره «مجزرة إرهابية وحشية» ودعا المجتمع الدولي الى «الوقوف إلى جانب سورية في محاربة الإرهاب والتحرك مباشرة لكبح جماح الدول الداعمة له بالمال والسلاح».
متسابق سوري يبكي لجنة التحكيم في «فصاحة»
الدوحة ـ وكالات: أبكى متسابق سوري الحضور وأعضاء لجنة التحكيم في برنامج «فصاحة» الذي يعرض على تلفزيون قطر، خلال تقديمه فقرة بعنوان «وطني».
وقدم محمد ياسين صالح المشارك كمتسابق في البرنامج مرافعة خطابية أدبية حول سورية ودمشق، مستخدما عبارات بلاغية، ومقتطفات لشعراء كبار بينهم محمود درويش ونزار قباني، مستعرضا ما تمر به سورية من محنة بصورة وجدانية أهلته للدور الثاني.
واستطاع صالح الوصول برسالته إلى لجنة الحكام والحضور، وتجلى الأمر خصوصا ببكاء بعضهم تأثرا بما ورد في النص من معاني وصور بلاغية ترثى سورية وتتحدث عن أمجاد دمشق.